صراحة نيوز- كشفت تقارير صحفية تركية مقربة من أسوار نادي غوزتيبي، عن توجه استراتيجي لدى الإدارة الفنية للنادي لإرسال المهاجم الأردني الشاب إبراهيم صبرة على سبيل الإعارة قبل انطلاق منافسات موسم 2025-2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة بعيدة المدى تهدف إلى حماية الموهبة الأردنية الصاعدة وضمان تطورها الفني من خلال المشاركة المستمرة في المباريات.
قرار مشترك: الدقائق أهم من المقاعد
أكدت التقارير أن الجهاز الفني لنادي غوزتيبي، وبالتنسيق مع الإدارة الرياضية، يرى أن بقاء صبرة في القائمة الحالية للفريق قد يحد من فرص ظهوره كأساسي في ظل الاعتماد على أسماء ذات خبرة في الدوري التركي الممتاز.
وبناء على ذلك، استقر الرأي على ضرورة انتقال اللاعب إلى ناد يضمن له “دقائق لعب أكبر” واستمرارية كاملة فوق المستطيل الأخضر، وهي العناصر التي يراها المدربون حاسمة لنمو اللاعب بدنيا وتكتيكيا في هذه المرحلة العمرية الحرجة.
حتى اللحظة، لم يعلن نادي غوزتيبي عن الوجهة المقبلة للنجم الأردني، إلا أن التقارير تشير إلى أن النادي يبحث بعناية عن بيئة كروية تتناسب مع إمكانيات صبرا الفنية.
وتفاضل الإدارة حاليا بين عدة عروض من أندية في دوري الدرجة الأولى التركي، أو حتى إمكانية إعارته لأحد الدوريات الأوروبية المتوسطة التي تهتم بتطوير المواهب الشابة، وذلك لضمان عودته للفريق مستقبلا وهو في كامل جاهزيته لقيادة خط الهجوم.
طموحات اللاعب ومستقبل “النشامى”
يعد إبراهيم صبرة واحدا من أبرز الأسماء الواعدة في كرة القدم الأردنية، وانتقاله إلى الدوري التركي كان بمثابة خطوة نوعية لفتح الباب أمام المحترفين الأردنيين في الملاعب الأوروبية.
وينظر إلى قرار الإعارة كإجراء احترافي بحت يصب في مصلحة اللاعب والمنتخب الوطني الأردني (النشامى)، حيث أن مشاركته بانتظام ستجعله خيارا دائما للجهاز الفني للمنتخب في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
تترقب الجماهير الأردنية والتركية على حد سواء الإعلان الرسمي عن النادي الجديد لصبرا، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه المحطة هي القفزة الحقيقية له نحو التألق في سماء الكرة العالمية، تماما كما فعل كبار النجوم الذين بدؤوا مسيرتهم بنظام الإعارة قبل العودة والسيطرة على التشكيلات الأساسية في أنديتهم الكبرى.

