صور الأقمار الصناعية تكشف أعمال إنشائية جديدة في منشأتي أصفهان ونطنز النوويتين في إيران

2 د للقراءة
2 د للقراءة
صور الأقمار الصناعية تكشف أعمال إنشائية جديدة في منشأتي أصفهان ونطنز النوويتين في إيران

صراحة نيوز- أظهرت صور حديثة للأقمار الصناعية، نشرتها وكالة “أسوشييتد برس” الجمعة، بدء أعمال إنشاءات جديدة فوق مبان متضررة في منشأتي “أصفهان” و”نطنز” النوويتين في إيران.

ويعد هذا النشاط هو الأول من نوعه الذي يتم رصده منذ حرب الاثني عشر يوما التي نشبت في حزيران/ يونيو 2025.

توقيت الأعمال الإنشائية وطبيعة التغييرات

وفقا للصور القادمة من شركة “بلانيت لابس” (Planet Labs PBC)، بدأت طهران في كانون الأول/ ديسمبر 2025 ببناء سقف فوق أحد المباني المتضررة في منشأة “نطنز”، وأتمت العمل بحلول نهاية الشهر ذاته.

أما في مركز “أصفهان” للتقنية النووية، فقد رصدت أعمال مشابهة لبناء سقف فوق هيكل يقع قرب الركن الشمالي الشرقي للمنشأة، حيث انتهت الأعمال فيه مع بداية شهر كانون الثاني/ يناير 2026.

“إخفاء” لا إعادة إعمار شاملة

أشار خبراء قاموا بفحص الصور إلى أن بناء هذه الأسقف الجديدة لا يعني بالضرورة بدء عملية إعادة إعمار شاملة للمواقف التي تعرضت لدمار جسيم.

ويرى المحللون أن هذه الخطوة قد تكون محاولة لإخفاء جهود استعادة أو حماية مواد متبقية حساسة، مثل مخزونات اليورانيوم المخصب أو المعدات التقنية، لحمايتها من الرصد الجوي أو عمليات التجسس المستمرة.

تداعيات عملية “مطرقة منتصف الليل”

يأتي هذا النشاط الميداني في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة على طهران؛ فعلى الصعيد الداخلي، تواجه السلطات احتجاجات واسعة النطاق، بينما تستمر الضغوط الخارجية من قبل الولايات المتحدة “وإسرائيل”.

وكانت المنشآت النووية في “فوردو” و”نطنز” و”أصفهان” قد تعرضت لأضرار فادحة جراء عملية “مطرقة منتصف الليل” (Midnight Hammer) الأمريكية وضربات “إسرائيلية” سابقة، مما أدى إلى تعطيل أجزاء حيوية من البرنامج النووي فوق سطح الأرض.

ورغم تأكيدات تقارير صادرة عن معاهد دولية، مثل “معهد العلوم والأمن الدولي” (ISIS)، بأن البرنامج النووي الإيراني قد تأخر بشكل كبير نتيجة الدمار الذي لحق بالبنية التحتية، إلا أن التحركات الأخيرة تشير إلى أن إيران لم تتخل عن جهود التقييم والحماية لما تبقى من مقدراتها النووية، مما يبقي هذا الملف في دائرة الرقابة الدولية المشددة.

Share This Article