صراحة نيوز-تسلّمت 438 جمعية ومؤسسة خيرية تُعنى برعاية الأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم السبت، الدعم الملكي السنوي بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني. في حفل أقيم في الديوان الملكي الهاشمي، حضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، ووزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ومحافظ العاصمة ياسر العدوان، تم تقديم الدعم للمؤسسات التي تعمل في مجالات الرعاية الاجتماعية.
وفي مستهل الحفل، نقل العيسوي تهنئة جلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده، معبرًا عن دعائه له بالصحة والعافية، ومؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس القيم النبيلة للتكافل والعطاء التي يقوم عليها المجتمع الأردني. وأشار إلى أن الدعم الملكي السنوي، الذي بدأ عام 2011 بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، يهدف إلى تمكين الجمعيات والمراكز الخيرية من مواصلة تقديم خدمات نوعية للفئات المستهدفة في مختلف مناطق المملكة، لا سيما في المناطق الأقل حظًا.
العيسوي أوضح أن المبادرة الملكية لا تقتصر على دعم المؤسسات ماديًا فحسب، بل تهدف إلى تعزيز استدامة عملها، ودعم مشاريعها الإنتاجية والتشغيلية، بما يمكنها من أداء دورها الأساسي في التنمية الاجتماعية. كما أشار إلى أن هذا الدعم يشجع المؤسسات على تطوير برامجها لتلبية احتياجات الفئات المستفيدة في السنوات القادمة.
من جانبها، أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أن هذه المكرمة الملكية تجسد حرص جلالة الملك على دعم الفئات الأكثر حاجة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، مشيرة إلى أن هذه المبادرة هي جزء من جهود الوزارة المستمرة لتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحديث الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للأعوام (2025–2033).
كما أشاد رؤساء الجمعيات والمراكز المستفيدة بالدعم الملكي، مؤكدين أن هذه المبادرة تساهم بشكل كبير في تمكينهم من تقديم خدمات رعاية وحماية مستدامة للأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. وأشاروا إلى أن المبادرة تشكل ركيزة أساسية في تعزيز منظومة العمل الإنساني في الأردن.

