ترامب يطلب خيارات عسكرية «سريعة وحاسمة» ضد إيران

2 د للقراءة
2 د للقراءة
ترامب يطلب خيارات عسكرية «سريعة وحاسمة» ضد إيران

صراحة نيوز- طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستشاريه إعداد خيارات عسكرية سريعة وحاسمة ضد إيران، من دون الانجرار إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تكثيف نشر السفن الحربية والطائرات الأمريكية في المنطقة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وبحسب مسؤولين في الإدارة الأمريكية، يدور النقاش داخل البيت الأبيض حول الهدف الأساسي من هذا التصعيد، بين توجيه ضربات للبرنامج النووي الإيراني، أو استهداف ترسانة الصواريخ الباليستية، أو إضعاف النظام وصولاً إلى انهياره، أو الجمع بين هذه الأهداف للضغط على طهران للقبول بالمطالب النووية الأمريكية.

وأوضح المسؤولون أن ترامب وفريقه ناقشوا إمكانية شن حملة قصف «عقابية» قد تؤدي إلى إسقاط الحكومة الإيرانية، إلى جانب استخدام التهديد بالقوة العسكرية كورقة ضغط لانتزاع تنازلات دبلوماسية.

ونقل التقرير عن نائب الأدميرال المتقاعد روبرت مورت، الضابط السابق في استخبارات البحرية الأمريكية، قوله إن طبيعة أي عملية عسكرية ستحدد نوع القوات المطلوبة وحجمها، مشيراً إلى اختلاف السيناريوهات بشكل جذري.

وأكد مسؤول رفيع أن ترامب، رغم تشديده المتكرر على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، يتعمد إبقاء أهدافه الاستراتيجية والعسكرية غامضة.

وفي تعليقه على الحشود العسكرية، قال ترامب للصحفيين إن السفن الأمريكية «يجب أن تكون في مكان ما، وقد تكون قريبة من إيران أيضاً».

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده منفتحة على المناقشات النووية، لكنه شدد على ضرورة توقف الولايات المتحدة عن التهديدات العسكرية.

وحذّر محللون من مخاطر التصعيد، مؤكدين أن إيران، رغم تراجع قدراتها مقارنة بالسنوات الماضية، لا تزال قادرة على الرد عبر ضربات صاروخية ومسيرات تستهدف القواعد والسفن الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة.

وأشار خبراء إلى أن أي عملية عسكرية واسعة قد تفتح باباً لسيناريوهات معقدة لما يُعرف بـ«اليوم التالي»، وسط شكوك حول قدرة الضربات السريعة على تحقيق أهداف سياسية أو استراتيجية حاسمة.

Share This Article