صراحة نيوز-تبدأ وزارة الصحة، الأحد، تطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات الوزارة، من خلال 7 مراكز رئيسة مغطاة لتفعيل البروتوكول العلاجي المعتمد، وفق وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور.
وأوضح البدور أن الوزارة تعمل ضمن خطة مستقبلية على زيادة عدد هذه المراكز، وربطها بمراكز طرفية في مختلف محافظات المملكة، بما يضمن سرعة التعامل مع حالات الجلطات القلبية وتحسين فرص العلاج.
وبيّن أن المراكز المشمولة بتطبيق البروتوكول تشمل مستشفيات البشير، الأمير حمزة، الحسين السلط الجديد، الزرقاء، الكرك، الطفيلة، والأميرة بسمة في إربد، إضافة إلى مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي.
وأشار الوزير إلى أنه جرى تعزيز هذه المستشفيات المجهزة لإجراء التداخلات العلاجية القلبية، بكوادر فنية وطبية مناوبة تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، لإجراء عمليات قسطرة القلب الطارئة دون انقطاع.
وأضاف أنه جرى ربط باقي مستشفيات وزارة الصحة بهذه المستشفيات المجهزة، وفق آلية عمل محددة يتم بموجبها تحويل حالات الجلطات القلبية بشكل مباشر لإجراء القسطرة اللازمة.
وأكد البدور الالتزام بالبروتوكولات العلاجية الطبية المعتمدة والمتعارف عليها عالميًا، وفق أسس واضحة تضمن استمرارية الرعاية الطبية المثلى، لافتًا إلى أن التعامل مع حالات الجلطات القلبية في المستشفيات المشمولة يتم من خلال أطباء اختصاص القلب من كوادر الوزارة أو من خارجها، ووفق هذه البروتوكولات.
ويأتي تطبيق هذا البروتوكول ضمن خطة شاملة وضعتها وزارة الصحة لتعزيز جودة الخدمات الطبية، من خلال إعداد تصورات واضحة وتوحيد البروتوكولات العلاجية للجلطات الدماغية والقلبية، إضافة إلى توحيد بروتوكولات علاج مرضى السرطان في مختلف القطاعات الطبية.
وتكمن أهمية بروتوكول الجلطات القلبية في مواكبة أحدث الأساليب العلاجية المعتمدة عالميًا، وزيادة فرص إنقاذ الحياة، وتقليل نسب المضاعفات، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وتحسين نوعية وجودة الحياة.

