انهيار قياسي في أسعار الذهب والفضة يمحو 7.4 تريليون دولار من الأسواق

2 د للقراءة
2 د للقراءة
انهيار قياسي في أسعار الذهب والفضة يمحو 7.4 تريليون دولار من الأسواق

صراحة نيوز-شهدت أسواق الذهب والفضة تراجعاً حاداً ومفاجئاً خلال دقائق معدودة، حيث انخفض الذهب بنحو 9%، وتراجعت الفضة أكثر من 32%، ما أدى إلى محو قيمة سوقية تُقدّر بـ7.4 تريليون دولار، وهو رقم يقارب إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية الكبرى. هذا الحدث صدم المستثمرين وأثار جدلاً واسعاً حول أسبابه وملابساته.

أسباب الانهيار
وفقاً للمحللين، يرجع الانخفاض الحاد إلى مجموعة من العوامل:

  1. جني الأرباح بعد مستويات قياسية:
    ارتفعت أسعار الذهب والفضة بشكل سريع خلال الأسابيع الماضية، ما دفع المستثمرين إلى الاستفادة من الأسعار المرتفعة وتحقيق أرباح سريعة، خاصة بعد تسجيل المعدنين أفضل أداء شهري منذ ثمانينيات القرن الماضي.

  2. التداول المضاربي والتقلبات السوقية:
    الأسواق الصغيرة مثل الفضة، البلاتين، والبلاديوم أكثر عرضة لتقلبات حادة نتيجة تدفقات نقدية كبيرة ومفاجئة. هذا يفسر سرعة الهبوط مقارنة بالأسواق الأكبر مثل الذهب أو مؤشر S&P 500.

  3. التوترات الجيوسياسية والاقتصادية:
    تصاعدت المخاطر العالمية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، الذين يتجهون عادة إلى بيع المعادن الثمينة في مثل هذه الظروف لتقليل المخاطر.

  4. دور الاحتياطي الفيدرالي:
    قرار البنك المركزي الأميركي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إضافة إلى ترقب المستثمرين لتعيين رئيس جديد، أثرت على التوقعات المستقبلية وأسعار الذهب والفضة، حيث تعتبر أسعار الفائدة عاملاً مؤثراً في تكلفة الفرصة للاستثمار بالمعادن.

هل كان هناك تلاعب بالسوق؟
رغم حجم الخسائر الكبير، لم يتم تأكيد وجود تلاعب رسمي. إلا أن بعض المستثمرين يشيرون إلى أن الانخفاض السريع يعكس احتمالات قيام كبار المستثمرين أو المضاربين بتحركات منسقة، خصوصاً في الأسواق الصغيرة، وهو ما يرفع التساؤلات حول عدالة السوق واستقراره.

التحركات الاستثمارية الأخيرة

  • خصصت شركة تيذر نسبة 10%-15% من محفظتها للذهب الفعلي، مؤكدة استمرار الاهتمام بالمعادن الثمينة.

  • سجل صندوق SPDR Gold Trust مستويات قياسية في الحيازات، لم تُسجل منذ أربع سنوات تقريباً، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن رغم التقلبات الحادة.

Share This Article