صراحة نيوز- في تطور قد يعيد رسم مشهد التوتر في الشرق الأوسط، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وجود قنوات اتصال مفتوحة مع إيران، في وقت أكدت فيه طهران العمل على بلورة إطار للمفاوضات، ما يثير تساؤلات حول فرص تجنب التصعيد العسكري.
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إن “إيران تتحدث معنا، وسنرى إن كنا نستطيع فعل شيء”، واصفا الأيام المقبلة بأنها “حاسمة”، لكنه لوّح في الوقت ذاته بخيارات أخرى بقوله: “وإلا سنرى ماذا سيحدث”، في إشارة إلى احتمال فشل المسار الدبلوماسي.
من جانبه، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، عبر منصة “إكس”، أن العمل جارٍ بعيدا عن الإعلام، مشيرا إلى أن “بلورة إطار للمفاوضات في تقدم”، في مؤشر على رغبة إيرانية بتجنب المواجهة المباشرة.
وفي سياق الجهود الإقليمية لخفض التوتر، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي عن اتصال هاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدا أن القاهرة تواصل مساعيها لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وأن السيسي شدد خلال تحركاته الأخيرة على أن “المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الكارثة”.

