صراحة نيوز-كشف نقيب أصحاب محالّ الصاغة وتجارة الذهب، ربحي علّان، أن التكهنات حول مستويات الأسعار مع افتتاح الأسواق العالمية تمثل العامل الأكثر إرباكًا للسوق المحلي في الوقت الحالي، خاصة بعد انخفاض أسعار الذهب بشكل حاد في جلسة الجمعة الماضية.
وأوضح علّان أن أسعار الذهب العالمية تراجعت نحو 600 دولار للأونصة لتغلق عند 4865 دولارًا للأونصة، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي تشهدها أسواق المال العالمية. وأكد أن هذا الانخفاض جاء نتيجة تسارع الأخبار السياسية الدولية وعمليات جني أرباح واسعة في سوق الذهب، ما أدى إلى هبوط الأسعار بسرعة خلال فترة قصيرة.
وأشار إلى أن الأنباء المتداولة حول الفيدرالي الأمريكي، واحتمالية تعيين رئيس جديد بسياسات نقدية مختلفة، زادت من حالة القلق وعدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي.
وأضاف أن هذه العوامل أدت إلى انخفاض الذهب محليًا بنحو 10%، مقابل تراجع الفضة بنسبة 15%، ما عمّق حالة الإرباك لدى التجار والمستهلكين على حد سواء.
وحذرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التأكد من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وضرورة الشراء من المحلات المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك.
وتشير إحصاءات غرفة صناعة الأردن إلى أن قطاع الذهب والمجوهرات يضم نحو 250 مصنعًا ومشغلاً متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر حوالي 10 آلاف فرصة عمل، ما يجعل استقرار السوق ضروريًا لحماية الصناعة والوظائف المرتبطة بها.
الرأي

