صراحة نيوز- أفاد مسؤولون أوكرانيون، الأحد، بأن غارة جوية روسية بطائرة مسيّرة على حافلة تقل عمال مناجم في منطقة دنيبروبيتروفسك جنوب شرق أوكرانيا أسفرت عن مقتل 12 على الأقل، بعد ساعات من إعلان الرئيس فولوديمير زيلنسكي عن محادثات سلام جديدة.
ووصف دينيس شميهال، النائب الأول لرئيسة الوزراء، الضربة بأنها هجوم “خبيث ومتعمد” استهدف عمال الطاقة، فيما أوضحت شركة (دي.تي.إي.كيه) أن الضحايا كانوا عائدين من نوبة عملهم.
وتشهد أوكرانيا موجة برد قارس مع استمرار الضرر في أنظمة الطاقة، وسط صعوبة كييف في وقف تقدم القوات الروسية على الأرض. كما أعلن زيلنسكي أن روسيا استهدفت البنية التحتية للسكك الحديدية وشبكة الكهرباء في مدينتين عبر نهر دنيبرو.
وذكرت السلطات المحلية في جنوب شرق البلاد أن شخصين آخرين قُتلا خلال غارة بطائرة مسيّرة أصابت منزلاً في دنيبرو، بينما أُصيب تسعة آخرون في هجمات على مستشفى وقسم للولادة ومناطق سكنية في زابوريجيا.
ويستعد الطرفان لجولة جديدة من محادثات السلام في الرابع والخامس من شباط، وسط ضغوط أميركية على كييف للموافقة على اتفاق يضع حدًا للحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

