بوتوكس الفك.. “خلاص” من الألم و”فخ” للابتسامة: قصة الشابة الأمريكية بايلي تيرنر

1 د للقراءة
1 د للقراءة
بوتوكس الفك.. "خلاص" من الألم و"فخ" للابتسامة: قصة الشابة الأمريكية بايلي تيرنر

صراحة نيوز-خاضت الشابة الأمريكية بايلي تيرنر (27 عاماً) رحلة بحثاً عن “الخلاص” من آلام مفصل الفك الصدغي (TMJ) المزمنة، انتهت بنتيجة لم تكن تخطر ببالها. فبعد سنوات من المعاناة مع شد الأسنان والصداع، قررت تيرنر اللجوء إلى حقن “بوتوكس العضلة الماضغة”، وهو إجراء تجميلي وعلاجي رائج على منصات التواصل الاجتماعي، يعِد بتخفيف الألم ومنح الوجه مظهراً أكثر نحافة.

تحقق الهدف العلاجي بالفعل واختفى الألم تماماً، لكن المقابل كان “تجمّد” ملامحها وفقدانها القدرة على الابتسام بشكل طبيعي لعدة أشهر. تصف تيرنر تجربتها قائلة: “كان الألم يقتلني، وفكرة تنحيف الوجه بدت ميزة إضافية، لكن بعد أسبوع من الحقن، شعرت وكأن وجهي مقيّد؛ كنت أضحك بقلبي بينما تظل ملامحي جامدة”.

وشاركت تيرنر صوراً توضح الفرق بين ابتسامتها الطبيعية وابتسامتها “المقيدة” بعد الحقن عبر منصة “تيك توك”، في مقطع فيديو حصد تفاعلاً واسعاً، محذرةً من الانسياق خلف الصيحات الرائجة دون وعي كامل بالتبعات الجانبية. ورغم عودة ملامحها لطبيعتها بعد زوال مفعول البوتوكس، تؤكد تيرنر أن الأثر النفسي لتلك الفترة كان كبيراً.

وتختم تيرنر نصيحتها لمن يفكرون في هذا الإجراء بضرورة اختيار أطباء متخصصين جداً والبدء بجرعات منخفضة، مشددة على أن “الوعي بالمخاطر المحتملة” لأي إجراء طبي هو الخطوة الأهم قبل الإقدام عليه، مهما بلغت درجة انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي.

Share This Article