صراحة نيوز- قال الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، إن جمال الأردن كان أول ما لفت انتباهه خلال زيارته الأخيرة للمملكة، معبرا عن إعجابه بما وصفه بالمشاهد الطبيعية الخلابة والتطور الملحوظ في الغطاء النباتي مقارنة بزياراته السابقة.
وأوضح كارلسون في تصريح له على هامش زيارته للمملكة، أنه زار الأردن من قبل، لكنه لاحظ هذه المرة أن الأشجار تبدو أكثر خضارا وعددا مما كان يتذكر، مرجحا أن يكون لذلك علاقة بهطول الأمطار، أو بتخصيص المزيد من الموارد المائية للنباتات، مؤكدا أن الأردن يبدو “مذهلا” وأنه أذهل بجماله خلال تنقله عبر مختلف مناطق المملكة.
وأعرب عن إعجابه برحلته إلى موقع عماد السيد المسيح (المغطس) على نهر الأردن، واصفا إياه بالمذهل، كما قال إنه أحب رؤية الكنائس، وأعجب باهتمام الأردن بالكنائس المسيحية ومنحها مساحات كبيرة من الأراضي، معتبرا أن ذلك يحمل رسالة مهمة جدا.
وفي حديثه عن وادي رم، وصفه كارلسون بأنه أهدأ مكان زاره في حياته، مشيرا إلى أنه استمتع بالصمت والسكينة، إذ استيقظ مبكرا وجلس في الخارج وشرب القهوة وسط أجواء من الهدوء التام، مؤكدا أن وادي رم يعد واحدا من أجمل الأماكن على وجه الأرض، وأنه يقول ذلك بثقة كونه زار العديد من المواقع حول العالم.
وفيما يتعلق بمدينة البترا، قال كارلسون، إنها زيارته الثانية للمدينة بعد نحو 10 أعوام، موضحا أنه زارها في السابق خلال شهر تموز، ونصح أي شخص من الغرب يرغب بزيارة المنطقة بالقدوم في شهر شباط بدلا من تموز، مشددا على أن البترا واحدة من أروع الأماكن في العالم.
وأبدى كارلسون تشكيكه في أن تكون البترا قد نحتت باستخدام أدوات نحت قديمة من البرونز، قائلا، إنه لا يعتقد أن النحاتين المعاصرين قادرون على صنع شيء مماثل، مرجحا أن الأشخاص الذين نحتوا المدينة كانوا يمتلكون تقنيات لا ندركها تماما.
وأضاف أن البترا تزداد روعة عندما يدرك الإنسان سبب بناء كل شيء في مكانه وفي توافق مباشر مع السماء والحقائق السماوية، معبرا عن امتنانه لاستضافته، ومؤكدا أنه يقف أمام دير مسيحي في الأردن الذي وصفه بأنه بلد أغلبية سكانه يعتنقون ديانة الإسلام.
وأشار كارلسون إلى أنه مندهش بجمال الأردن وبالاهتمام الذي أولته الحكومة لترميم المنطقة على ضفة نهر الأردن ورعايتها وتجميلها.

