صراحة نيوز- أُعلنت قمة إندونيسيا الاقتصادية 2026، اليوم الثلاثاء، عن تأسيس المقر الإقليمي لمبادرة B57+ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كإحدى المبادرات الإستراتيجية التي يقودها القطاع الخاص تحت مظلة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.
وتهدف المبادرة الى تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي وربطها بشكل أكثر فاعلية بالاقتصاد العالمي، ويُتوقع أن تسهم في تطوير السياسات الاقتصادية المشتركة وتحويل التوافقات إلى مشاريع ملموسة، بما يعزز حضور الاقتصاد الإسلامي في منظومة النمو العالمي.
وأكد رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، عبد الله صالح كامل، أن إنشاء المقر الإقليمي يمثل محطة مهمة لتحويل الشراكات من أطر تنسيقية إلى مشاريع عملية ذات أثر تنموي مباشر، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت لمعالجة فجوة التجارة والاستثمار بين دول منظمة التعاون الإسلامي، رغم ما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وبشرية كبيرة.
وأوضح أن المبادرة تعمل كمنصة مؤسسية مستدامة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توسيع التجارة، وتحفيز الاستثمارات العابرة للحدود، وخلق فرص العمل، وتعزيز الازدهار المشترك، ضمن رؤية تقوم على عولمة اقتصادية أكثر توازنًا وعدالة.

