“هذا ليس سوقنا”.. كيف كرس ريال مدريد “عقيدته الصيفية” رغم زلزال النتائج والتعاقدات الدفاعية؟

2 د للقراءة
2 د للقراءة
"هذا ليس سوقنا".. كيف كرس ريال مدريد "عقيدته الصيفية" رغم زلزال النتائج والتعاقدات الدفاعية؟

صراحة نيوز-اختتم ريال مدريد فترة انتقالات شتوية اتسمت بهدوء تام، مؤكداً التزامه بسياسة صارمة ينتهجها منذ سنوات. فرغم الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت نتائج الفريق المتذبذبة، لا تزال إدارة “الميرينغي” تؤمن بأن صفقات الشتاء “غير مجدية” ولا تلبي طموحات النادي الفنية أو الاقتصادية.

أرقام الميركاتو: فجوة هائلة بين الصيف والشتاء

تكشف لغة الأرقام عن تباين صارخ في إنفاق النادي الملكي، حيث ضخ مبالغ طائلة لترميم صفوفه، لكن التركيز انصب بالكامل على نافذة يونيو (حزيران).
رغم الإخفاق في تحقيق الألقاب الموسم الماضي، إلا أن الإدارة لم تقف مكتوفة الأيدي في الصيف، وركزت بشكل أساسي على “جراحة” في خط الدفاع عبر ثلاث صفقات استراتيجية:

ترينت ألكسندر أرنولد: القادم من ليفربول في صفقة وُصفت بـ “قليلة التكلفة” قياساً بقيمته الفنية.

دين هويسن: المدافع الواعد القادم من بورنموث مقابل 59 مليون يورو.

ألفارو كاريراس: ظهير بنفيكا الذي ربطه النادي بعقد طويل الأمد حتى 2031 مقابل 50 مليون يورو.

المقعد الساخن وتغييرات الجهاز الفني

لم يكن اللاعبون وحدهم تحت الضغط، بل امتد الأمر ليشمل القيادة الفنية؛ فالموسم “الصفري” والنتائج المتراجعة (بما في ذلك الهزيمة الثقيلة أمام بنفيكا في دوري الأبطال) عجلت برحيل الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، ومن بعده تشابي ألونسو، في إشارة إلى عمق الأزمة الفنية التي يحاول النادي تجاوزها بالعناصر المتاحة حالياً، رافضاً كسر قاعدته الذهبية باللجوء إلى “حلول يناير” المؤقتة.

يبقى التساؤل قائماً في معقل “سانتياغو بيرنابيو”: هل تنجح التعاقدات الصيفية الباهظة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، أم أن العناد الشتوي سيكلف الفريق مزيداً من الألقاب؟

Share This Article