مفاوضات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط طبول الحرب

2 د للقراءة
2 د للقراءة
مفاوضات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران وسط طبول الحرب

صراحة نيوز- تتجه أنظار الأوساط الدبلوماسية إلى سلطنة عُمان يوم الجمعة المقبل، حيث من المتوقع انطلاق جولة مفاوضات “حاسمة” بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لنزع فتيل مواجهة عسكرية وشيكة. وتأتي هذه المحادثات بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، وإرساله تحذيرات صريحة بأن “أموراً سيئة” قد تحدث في حال فشل التوصل إلى اتفاق.

كواليس التفاوض: الوجوه والمواقع

  • تغيير المسار: وافقت إدارة ترامب على طلب إيراني بنقل المحادثات من إسطنبول إلى مسقط، رغبة من طهران في استكمال “قنوات عُمان” التاريخية.

  • الوفد الأميركي: من المقرر مشاركة “جاريد كوشنر” صهر ترامب، والمبعوث الخاص “ستيف ويتكوف”، مما يعكس جدية واشنطن في فرض شروطها.

  • الوفد الإيراني: يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، وسط إصرار طهران على جعل المحادثات “ثنائية” رغم وجود وزراء من دول إقليمية (السعودية، قطر، الإمارات، مصر، وباكستان).

الميدان يشتعل: رسائل “البارود” في البحر

تتزامن هذه الجهود الدبلوماسية مع تصعيد عسكري غير مسبوق في بحر العرب ومضيق هرمز:

  1. إسقاط “شاهد”: أسقطت مقاتلة أمريكية من طراز (F-35) طائرة إيرانية مسيرة اقتربت بعدوانية من حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن”.

  2. مضايقة ناقلات النفط: اتهمت القيادة المركزية الأميركية الحرس الثوري بمحاولة اعتراض ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز.

الخطوط الحمراء: الصواريخ مقابل البقاء

رغم توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بعد غارات حزيران الماضي، تبرز “الصواريخ الباليستية” كأكبر عقبة؛ حيث تعتبرها طهران “خطاً أحمر” وسيادياً، بينما يضعها ترامب كشرط أساسي إلى جانب وقف التخصيب وإنهاء الدعم للحلفاء الإقليميين. وتخشى القيادة الإيرانية أن تؤدي أي ضربة عسكرية جديدة إلى تأجيج الغضب الشعبي الداخلي، خاصة بعد الاضطرابات الدامية التي شهدتها البلاد الشهر الماضي

Share This Article