الأميرة بسمة بنت طلال توزع مساعدات تنموية وتعليمية في لواء القويرة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الأميرة بسمة بنت طلال توزع مساعدات تنموية وتعليمية في لواء القويرة

صراحة نيوز- سلمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان اليوم الأربعاء، المساعدات التي قدمتها الحملة للفئات المستهدفة في لواء القويرة بمحافظة العقبة.
وخلال لقاء سموها عددا من السيدات في مركز الأميرة بسمة التنموي في اللواء، سلمت سموها الدعم الذي قدمته الحملة لعدد من السيدات في المنطقة لتمكينهن من استدامة مشاريعهن الإنتاجية في مجال زراعة النباتات العطرية والتين الشوكي.
وحضر اللقاء المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) فرح الداغستاني، ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، ومتصرف لواء القويرة ضيف الله السلامين، ورئيس بلدية القويرة المهندس سميح أبو عامرية.
كما سلمت سموها، ضمن برنامج دروب العلم لحملة البر والإحسان، مساعدات دراسية طارئة لعدد من الطلبة الجامعيين على مقاعد الدراسة في الجامعات الرسمية من أبناء المنطقة، ممن يدرسون تخصصات تتماشى مع متطلبات سوق العمل، إضافة الى تقديم الطرود الغذائية والمساعدات الطارئة وكوبونات المحروقات لعدد من السيدات اللواتي يرأسن أسرا في المنطقة، فيما وزعت سموها الملابس الشتوية والألعاب على عدد من الأطفال الأيتام في المنطقة.
وقالت سموها خلال تسليم المساعدات، إن حملة البر والإحسان تولي أهمية كبيرة خلال عملها وبالتعاون مع شركائها، للمساهمة في دعم الجهود الوطنية لتحسين الواقع المعيشي والاقتصادي للأسر العفيفة، لا سيما تلك التي ترأسها سيدات، وتمكينها من الاعتماد على نفسها وإدارة شؤونها، وتحويلها الى أسر منتجة.
وأكدت سموها أن الحملة وانطلاقا من أهدافها الإنسانية والاجتماعية والتنموية، وانسجاما مع توجهات (جهد)، تسعى مع شركائها إلى تمكين الشباب ومساعدتهم عبر فرص تعليمية وتدريبية تؤهلهم للانخراط في سوق العمل.
وتطرقت سموها إلى المشاريع والتدخلات التنموية المستدامة عبر مشاريع إنتاجية تنتهجها الحملة، والتي تسهم في إحداث تنمية على مستوى الأسرة والمجتمع، وتوفر مصادر دخل ثابتة ومستدامة للأسر المستهدفة، مبينة أن الأسر الريفية تشكل ركيزة مهمة في عملية التنمية المجتمعية.
وبينت سموها أن حملة البر والإحسان ساهمت عبر مسيرتها في دعم وتوفير الكثير من الفرص التنموية للأسر العفيفة في مختلف محافظات وألوية المملكة، وتحويل الكثير منها من متلقية للخدمة والمساعدة الى أسر منتجة وممكنة وقادرة على الاعتماد على نفسها.
ولفتت سمو الأميرة إلى أهمية العلاقة بين الحملة وشركائها من مختلف القطاعات، والتي تعكس النهج التشاركي الهادف بين المؤسسات الوطنية المختلفة لدعم العملية التنموية وتعزيزها وتوفير متطلبات تحقيقها ونجاحها، بالإضافة إلى ترجمة المسؤولية المجتمعية لجميع الشركاء عبر مبادرات وبرامج تنموية حقيقية.
واستمعت سموها خلال حلقة نقاشية بمشاركة ممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية في لواء القويرة، إلى شرح حول التدخلات التي سيعمل جهد من خلال حملة البر والإحسان على تنفيذها في المنطقة بالتعاون مع شركائها عبر برامج ومبادرات تنموية، وآلية التشبيك وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات وصولا إلى تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم.

Share This Article