الألوية الثقافية الأردنية لعام 2026: بني عبيد والموقر والقصر تتصدر الفائزين

4 د للقراءة
4 د للقراءة
الألوية الثقافية الأردنية لعام 2026: بني عبيد والموقر والقصر تتصدر الفائزين

صراحة نيوز- أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم الخميس، بناء على تنسيبات لجنة اختيار المدن والألوية الثقافية فوز الألوية الثقافية التالية: إقليم الشمال: لواء بني عبيد/ محافظة إربد، وإقليم الوسط: لواء الموقر/ محافظة العاصمة، وإقليم الجنوب: لواء القصر/ محافظة الكرك، بمشروع مدن وألوية الثقافة الأردنية لعام 2026.
وقال الرواشدة إن مشروع المدن والألوية الثقافية يعد من أبرز برامج وزارة الثقافة التي ترتبط بالتنمية المستدامة، داعيا إلى ضرورة التركيز على شريحة الشباب والشابات في الصناعة الثقافية الابداعية وانعكاس أثرها على المجتمع المحلي.
وأكد في بيان لإعلان الألوية الفائزة للعام 2026، بحضور رئيس وأعضاء لجنة اختيار مدن وألوية الثقافة، أن العمل في الوزارة يقوم على المؤسساتية والتراكم والاستمرار الذي يضمن الاستدامة للفعل الثقافي النوعي الناجز والفاعل في خدمة المجتمع.
وبين أن مشروع المدن والألوية الثقافية الذي بدأ العام 2007، يمثل فرصة للمجتمع المحلي والهيئات الثقافية لاكتشاف المواهب في كل الفنون، ويوفر مساحة للتشاركية والتعاون بين الهيئات الثقافية والمؤسسات الخاصة والمؤسسات التربوية ومراكز الشباب لإبراز الطاقات التي تمثل رصيدا وطنيا يثري المشهد الثقافي الأردني، ويسهم في تدوين السردية الوطنية وتكاملها ويعزز الهوية الوطنية الناجزة، وتعزيز الصناعات الثقافية الإبداعية التي تسهم في التنمية والتمكين الاقتصادي في المجتمعات المحلية.
وأكد أن البرنامج يمثل جزءا من إنجازات الدولة في شموله ومردوده بالنظر للمساحة التي يمتد إليها، والفئات التي يخدمها وتنوع مخرجاته البرامجية في تدشين البنى التحتية، ونشر الكتب، وتنظيم معارض تشكيلية وحرف يدوية والعروض المسرحية والسينمائية وتنظيم ندوات وأمسيات ومؤتمرات ثقافية وفنية من شأنها توفير فرص الإنتاج بالإفادة من الميزة النسبية لكل لواء وقضاء في إحياء الفنون التراثية المادية وغير المادية.
وقال إن إعلان الألوية الفائزة جاء بناء على تنسيب لجنة اختيار مدن وألوية الثقافة الأردنية بعد دراسة ملفات الترشيح ووفقا لشروط وتعليمات مشروع مدن وألوية الثقافة الأردنية، وهي لجنة مكونة من شخصيات ثقافية وأكاديمية ممن عرف عنهم الحيادية والنزاهة، حيث اطلعت اللجنة على الملفات المقدمة للوزارة من المحافظات، وقامت بدراستها ومناقشة بياناتها وفقا لمعايير الترشح المعلن عنها حسب الأصول.
ومن جهته، قال رئيس لجنة اختيار مدن وألوية الثقافة الأردنية، ووزير الثقافة الأسبق لدكتور عادل الطويسي إن البرنامج يعد من أهم البرامج التي تعنى بتوزيع مكتسبات التنمية بعدالة، واستفادت من البرنامج المدن الأردنية بتحسين بنيتها التحتية الثقافية، وتنشيط البرامج الثقافية، وزيادة الاهتمام بالجانب الثقافي.
وبين أن البرنامج بدأ بهدف واضح ومكتوب لتحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية، لافتا إلى أنه لأول مرة يتم الحديث في ذلك الحين عن موضوع التنمية الثقافية إلى جانب ثلاثة مصطلحات تتصل بالتنمية، وهي: التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وعدت التنمية الثقافية هي الإطار لكل جوانب التنمية.
وبالنسبة للمعايير، اوضح أنها تطورت في تفاصيلها، ولكن الأساسيات بقيت كما هي، والتي تتلخص في أربعة معايير أساسية، وهي، البنى التحتية، والرموز الثقافية، والأنشطة خلال ثلاث سنوات وحيوية الهيئات الثقافية، ومخطط اللواء للأنشطة الثقافية المستقبلية.
وعن انعكاس برنامج المدن على المجتمع، أكد الطويسي أن من أحد أهم معايير قياس أي برنامج هو استمراريته، منوها بأن استمرار البرنامج لنحو عقدين دون انقطاع هو دليل نجاحه، وكذلك فإن الذي يقرر النجاح هو المجتمع، واستمرار البرنامج وتواصله يدل على النجاح، كما انه طاف كل مدن وغالبية ألوية المملكة وهو ما يدل على نجاحه الذي يتطور باستمرار.

Share This Article