صراحة نيوز -أصدرت السفارة الأمريكية الافتراضية في إيران، الجمعة، تحذيراً أمنياً دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة البلاد فوراً، والاستعداد لخطط خروج مستقلة دون الاعتماد على أي مساعدة من الحكومة الأميركية.
وأوضح التحذير أنه يأتي قبيل محادثات مقررة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، في أول لقاء رسمي منذ تصاعد التوترات في يونيو الماضي، وسط مؤشرات محدودة على التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن جدول أعمال اللقاء.
وأشار خبراء إلى أن الخلافات بشأن نطاق المحادثات ومكان انعقادها تلقي بظلال الشك على فرص تحقيق اختراق دبلوماسي، مع بقاء احتمال العمل العسكري قائماً، خاصة مع استمرار مطالب واشنطن لطهران بالتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب وفرض قيود على برنامجها الصاروخي الباليستي ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.
وأضاف الخبراء أن إيران رفضت تلك الشروط، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادتها، وهددت بالرد على أي هجوم عبر استهداف القوات الأمريكية وإسرائيل، في حين عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة وأرسلت ما وصفه الرئيس ترامب بـ”أسطول ضخم” بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لنكولن.
وحذر محللون من أن فرص التوصل إلى اتفاق أو خفض التصعيد ضعيفة للغاية، وسط تباعد مطالب الطرفين وانعدام الثقة، مع احتمال اندلاع مواجهات عسكرية تشمل حصاراً بحرياً أو ضربات محدودة، وحتى صراعاً واسع النطاق خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.

