صراحة نيوز -يحيي الأردنيون يوم غد السبت، السابع من شباط، الذكرى الـ27 ليوم الوفاء للمغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني.
وفي هذه المناسبة، يستذكر الأردنيون مسيرة جلالة الملك الحسين الباني عبر 47 عامًا، ويواصلون مسيرة النهضة والتحديث في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ليبقى الأردن منارة للأمن والاستقرار والتقدم.
ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، ركزت التوجيهات والمبادرات الملكية السامية على تحسين حياة المواطنين، وتعزيز مسيرة التنمية في المملكة، لا سيما عبر مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بشكل متوازن، ورفع القدرة على مواجهة التحديات.
وعلى المستوى الدولي، رسّخ جلالة الملك جهود المملكة لتعزيز الاستقرار العالمي، إذ تميز عام 2025 بعدد من اللقاءات والزيارات الملكية المكثفة شملت أبرز العواصم العالمية، وأسهمت في تعزيز شراكات اقتصادية متينة مع الدول الشقيقة والصديقة.
كما استمر الأردن بالدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إيمانا بمسؤولياته تجاه أشقائه.
وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن الأسرة الأردنية الواحدة، وهي تحيي ذكرى الوفاء والبيعة، تستذكر مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، وهي مسيرة فخر وعز، مجددًا العهد بالاستمرار في البناء والتنمية والتحديث بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والإدارية، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضاف الفايز أن المجلس كله فخر واعتزاز بجهود جلالة الملك الرامية إلى ترسيخ دور الأردن على الساحتين العربية والدولية، مؤكدًا أن مجلس الأعيان سيكون دائمًا سندًا قويًا لجلالته.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن يوم الوفاء والبيعة يشكل محطة وطنية راسخة لتجديد العهد لجلالة الملك عبدالله الثاني، ويعكس عمق العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني القائمة على الثقة والوفاء والمحبة والعمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للأردن.
وشدد القاضي على استمرار دعم مجلس النواب لمسيرة الإصلاح والبناء بقيادة جلالة الملك، مؤكدًا أن رؤى جلالته والمبادرات الملكية السامية تعكس مواصلة العمل لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير الخدمات، لضمان استمرار الإنجازات الوطنية في ظل التحديات الإقليمية.
وفي هذا اليوم الوطني، يجدد الأردنيون العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والوفاء للقيادة الهاشمية، مع تأكيد الالتزام بالحفاظ على مكتسبات المملكة وتعزيز أمنها واستقرارها، لتظل نموذجًا متقدمًا في المنطقة.

