البدادوة يكتب في حق امجد الفايز

3 د للقراءة
3 د للقراءة
البدادوة يكتب في حق امجد الفايز

صراحة نيوز- احمد البدادوة
النزاهة هي ان اقول الحقيقة لنفسي.. والصدق هو أن اقول الحقيقة للاخرين.. وما أكتبه هنا ليس مكانا للمدح والإطراء .. لأن للجد أصحابه.. ولأن الأصيل لا يرضى أن يتخلف عن الركب ،

نتناول هنا وقفة قصيرة مع مستشارية العشائر الاردنية وإدارة موظفيها بأهم ما تحقق في هذه المستشارية وهو النزاهة والانضباط لدى المتشبعين بهذا الفكر ممن يخدمون بهذه المؤسسة الوطنية الشماء .

فالواحد منهم كما لاحظت ومن خلال زياراتي لتلك المؤسسة الوطنية وفي كل الظروف وكعادة منتسبي مؤسسات دولتنا فانه يظهر سلوكا راقيا وتسليما وانضباطا بقرار القيادة مهما كان ..
هذه الأخلاق لا نجدها عند جماعات الهامش،
فالتحفظ ، والرضا بالقرارات والاستسلام لها ، خلق سياسي واجتماعي عال، لا تجده الا عند مننتسبي مؤسسات دولتنا الاردنية على وجه العموم ، وهنا نتناول منتسبي مستسارية العشائر الاردنية والذي كغيرهم من موظفي الدولة يدركون أن الوعي في تطوير مؤسستهم التي ينتسبون لها يعني الكثير ويعد بالكثير .

ولعل أبرز ما يميز مستشارية العشائر الأردنية انها صاحبة قرار ترتبط مباشرة بحقوق أبناء العشائر ، وبالتنمية المحلية ومدى احترام منتسبيها لاحترام القانون وشفافية الإدارة عندهم ..غير أن الواقع يكشف ايضا أن هناك منهم الكثير ذوي خلفية إدارية صرفة .. لديهم أدوات التحليل القانوني والعشائري والإدارة والسياسة .. وهم الأجدر نظريا وعمليا ان نطلق عليهم موظفين اكفاء ..

وفي هذه العجالة نرصد هنا بعض من موظفيها الذي لفت نظري بقدر ما يملكه من شفافية وكفاءة واثباته لمعنى النجاح منذ سنوات طويلة وما يملكه من تكوين وقراءة لمفهوم المسؤولية الإدارية قراءة سليمة.
لقد افرزت مستشارية العشائر وقبلها مؤسسات في الدولة التي خدم بها هذا الموظف ذو الابتسامة والمعاملة الحسنة بين الإدارة والمواطن ويحترم الاخرين قبل واجب الرقابة عند مراجعتهم “للمستشارية ” والتي تجعل من إدارتها لشؤون العشائر فضاء للشراكة والتخطيط الرشيد بالتعامل مع أبناء العشائر وليس مجرد مؤسسة لتنفيذ الأوامر او كما يعتقد البعض فقط لاستقبال زوارها من جمبع أنحاء المملكة .

وممن افرزتهم هذه المستشارية واثبت وجوده وكفاءته واستطاع ان يستوعب تعقيدات العمل العمومي وحساسيته الاجتماعية والعشائرية السيد امجد الفايز الذي استحق ترقيته للدرجة الخاصة اعتبارا لكفاءته في عمله الذي لم تكن شعارا مرفوعا وخطابات نظريا بعيدا عن الممارسة..

وعليه فإن مسار الإصلاح الحقيقي في مؤسساتنا بالعموم وهذا للعلم ، هو اعتماد مقاربة تشاركية تدمج موظفيها بين التكوين التقني والتأهيل الاداري والاقتصادي والقانوني والسياسي ، مع فتح المجال امام خريجي القانون والسياسة والإدارة لتولي المناصب المختلفة.
فهنيئا للذين لا يرضون بالتخلف وعدم الجد بالعمل ولا بالتأخر.. والف مبروك للسيد امجد الفايز أحد الجادين تقدمه للدرجة الخاصة ومن المتفوقين .

Share This Article