صراحة نيوز- أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، يوم السبت، عن الإنهاء الرسمي لكافة برامج التعليم العسكري الاحترافي، والزمالات، وبرامج الشهادات العليا التي كانت تربط الوزارة بجامعة “هارفارد” العريقة.
ويشكل هذا القرار انقطاعا تأريخيا مع جامعة كانت لعقود طويلة مصنعا لتأهيل القادة والمستشارين في منظومة الدفاع الأمريكية.
وجاءت تصريحات هيغسيث حاسمة ومباشرة؛ حيث برر هذه الخطوة بأن جامعة “هارفارد” باتت تتبنى “أفكارا ليبرالية متطرفة” تتعارض مع القيم الجوهرية والعقيدة القتالية للقوات المسلحة.
وشدد وزير الحرب على أن “وزارة الحرب لا يمكن أن تكون ضمن هذا الاتجاه”، معتبرا أن إرسال الضباط والكوكبة النخبوية من الجيش إلى بيئات تروج لأجندات سياسية معينة يضعف من جاهزية الجنود وولائهم للوطن بعيدا عن أدلجة الجامعات.

