صراحة نيوز- أفرجت السلطات الفنزويلية، الأحد، عن المعارضَين البارزين خوان بابلو غوانيبا وفريدي سوبرلانو، بالإضافة إلى المستشار القانوني لماريا كورينا ماتشادو بيركنز روتشا، قبيل إقرار قانون عفو عام تاريخي المرتقب يوم الثلاثاء.
وغرد غوانيبا، البالغ 61 عامًا، عبر منصة إكس: “نخرج أحرارًا بعد عام ونصف”، مشيرًا إلى أنه قضى عشرة أشهر مختبئًا وتسعة أشهر محتجزًا في كراكاس. وأضاف أن هذه الإفراجات ليست حرية كاملة طالما استمرت الملاحقات القانونية والإجراءات التقييدية.
وأعلنت زوجة روتشا وصوله إلى المنزل، لكنها أشارت إلى أن الإفراج جاء مصحوبًا بـ”إجراءات احترازية صارمة”.
ويأتي الإفراج ضمن وعود الحكومة الفنزويلية الموقتة منذ 8 يناير بالإفراج عن عدد كبير من السجناء السياسيين، فيما أوردت منظمة “فورو بينال” أن ما لا يقل عن 35 شخصًا أُفرج عنهم الأحد، من بين نحو 400 محتجز سياسي منذ مطلع يناير.
وفي الوقت نفسه، دعا معارضو المنفى، وعلى رأسهم إدموندو غونزاليس أوروتيا، إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في البلاد.

