صراحة نيوز- حققت رئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايتشي فوزًا انتخابيًا تاريخيًا بعد أن حصد حزبها، الحزب الليبرالي الديمقراطي، أكثر من ثلثي مقاعد مجلس النواب في انتخابات الأحد، وفق نتائج بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.
وأظهرت النتائج فوز الائتلاف الحاكم بـ352 مقعدًا من أصل 465، منها 316 مقعدًا للحزب الليبرالي الديمقراطي وحده، في أفضل نتيجة يحققها حزب واحد منذ تأسيس البرلمان بشكله الحالي عام 1947.
وقالت تاكايتشي عقب الفوز إنها ستواصل تنفيذ سياسات تهدف إلى تعزيز قوة اليابان وازدهارها، مؤكدة سعيها لكسب دعم المعارضة دون إجراء تعديل وزاري في الوقت الحالي.
ويمنح هذا الانتصار الحكومة مساحة واسعة لتنفيذ أجندتها المحافظة، التي تشمل زيادة الإنفاق الدفاعي، وتشديد سياسات الهجرة، ومراجعة بعض البنود الدستورية، وسط ترحيب دولي واعتبار النتيجة مؤشرًا على استقرار سياسي داخلي.
ويرى محللون أن شعبية تاكايتشي بين الشباب وحضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي لعبا دورًا مهمًا في ترجيح كفة حزبها، رغم انتقادات تتعلق بالإنفاق العام وتوترات السياسة الخارجية، خصوصًا مع الصين.
وشهدت الانتخابات مشاركة لافتة رغم الظروف الجوية الصعبة، في أول اقتراع شتوي منذ عقود، ما عكس اهتمامًا واسعًا بالمسار السياسي والاقتصادي للبلاد.

