صراحة نيوز-سجلت أسواق العملات العالمية تحركات حادة اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، حيث تقاطعت البيانات الاقتصادية المنتظرة مع أحداث سياسية كبرى في بريطانيا واليابان، مما أعاد رسم خارطة القوى بين العملات الرئيسية بانتظار إشارات أوضح من البنوك المركزية حول أسعار الفائدة.
الجنيه الإسترليني تحت مقصلة “فضيحة إبستين” استقر الجنيه الإسترليني عند مستويات 1.3682 دولار، لكنه لا يزال يعيش حالة من “عدم اليقين” مع تصاعد الأزمة السياسية التي تحاصر حكومة كير ستارمر. وتواجه لندن ضغوطاً غير مسبوقة بعد الكشف عن ارتباطات لبعض الشخصيات الدبلوماسية المقربة من الحكومة بملفات “جيفري إبستين”، مما دفع المستثمرين لرفع توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة لمواجهة التداعيات الاقتصادية المحتملة للاضطراب السياسي، وسط تحذيرات من فقدان الثقة في الاستقرار المالي للمملكة المتحدة.
الين والانتصارات التاريخية في اليابان في طوكيو، حافظ الين الياباني على مكاسبه عند 155.85 مقابل الدولار، مدعوماً بالفوز التاريخي والساحق لرئيسة الوزراء “ساناي تاكايتشي” وحزبها الليبرالي الديمقراطي في انتخابات مجلس النواب. ورغم صعود الين الفوري، إلا أن المحللين يراقبون بحذر سياسات تاكايتشي التوسعية، حيث تُعرف بموقفها الداعم للين الضعيف لتحفيز الصادرات، وهو ما قد يدفع العملة اليابانية نحو التراجع مجدداً على المدى الطويل بمجرد بدء تنفيذ خططها المالية الطموحة.
الدولار واليورو.. ترقب مشوب بالحذر تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ليحوم حول 96.952 نقطة، مقترباً من أدنى مستوياته في أسبوع. ويأتي هذا التراجع في ظل ترقب الأسواق لمجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستحدد مسار الفيدرالي في الاجتماعات القادمة. وفي المقابل، شهد اليورو استقراراً نسبياً عند 1.19 دولار، مستفيداً من حالة الضعف المؤقتة للعملة الأمريكية، رغم الضغوط التي تفرضها معدلات التضخم الأوروبية على قرارات البنك المركزي الأوروبي.

