صراحة نيوز-سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تداولات اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، لكنها نجحت في التماسك فوق حاجز 5000 دولار للأوقية، وهو المستوى النفسي والفني الذي بات يشكل “نقطة ارتكاز” للمعدن الأصفر في ظل التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق مطلع العام الحالي.
تحركات الأسعار والمستويات القياسية تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 5029.49 دولار للأوقية، بعد أن حقق قفزة بنسبة 2% في جلسة الاثنين مستفيداً من تراجع مؤشر الدولار. وتأتي هذه التحركات بعد أسبوعين فقط من تسجيل الذهب قمة تاريخية غير مسبوقة عند 5594.82 دولار في 29 كانون الثاني الماضي، قبل أن يدخل في مرحلة تصحيح وصفت بأنها “الأعنف” منذ عقود نتيجة تغيرات في السياسة النقدية الأمريكية ورفع متطلبات الهامش في البورصات العالمية.
لماذا يراقب المستثمرون “واشنطن” هذا الأسبوع؟ يسود الحذر أوساط المتداولين بانتظار حزمة بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة ستصدر تباعاً، وتشمل:
مبيعات التجزئة لشهر كانون الأول.
مؤشر أسعار المستهلكين (التضخم).
تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.
هذه البيانات ستكون البوصلة التي تحدد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة؛ حيث يراهن المستثمرون حالياً على خفض الفائدة مرتين على الأقل خلال عام 2026، مع توقع الخفض الأول في يونيو حزيران، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
المعادن الأخرى والدولار
الفضة: هبطت بنسبة 2.1% لتستقر عند 81.64 دولار، مبتعدة عن قمتها التاريخية (121.64 دولار) التي سجلتها نهاية الشهر الماضي.
البلاتين والبلاديوم: تراجعا بنسب تراوحت بين 1.7% و2.1%، متأثرين بحالة الحذر العام في أسواق السلع.
العملات: واصل الدولار تكبد الخسائر أمام العملات الرئيسية، بينما حافظ الين على مكاسبه القوية مدفوعاً بنتائج الانتخابات اليابانية الأخيرة، مما وفر دعماً جزئياً لأسعار المعادن المسعرة بالدولار.

