واشنطن تفرمل طموحات “الضم” الإسرائيلية للضفة.. وإدانات دولية وعربية واسعة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
واشنطن تفرمل طموحات "الضم" الإسرائيلية للضفة.. وإدانات دولية وعربية واسعة

صراحة نيوز-في تحول لافت للمواقف، أعلن البيت الأبيض صراحةً رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لأي خطط إسرائيلية تهدف إلى ضم الضفة الغربية المحتلة. وأكد مسؤول أمريكي رفيع لـ “رويترز” أن استقرار الضفة الغربية يعد ركيزة أساسية لأمن إسرائيل، ويتماشى مع رؤية الإدارة الأمريكية الساعية لتحقيق السلام في المنطقة، مما يضع واشنطن في مواجهة مباشرة مع التوجهات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية.

قرارات “الكابينت” تحت مجهر الانتقاد الدولي يأتي الموقف الأمريكي رداً على قرارات وصفت بأنها “الأخطر” منذ عام 1967، اتخذها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت). وتسمح هذه القرارات ببيع أملاك فلسطينية للإسرائيليين، وتنفيذ عمليات هدم ومصادرة واسعة في قلب مناطق السلطة الفلسطينية، ونقل صلاحيات سيادية في مدن كبرى مثل الخليل وبيت لحم إلى الجانب الإسرائيلي، وهو ما اعتبره الفلسطينيون “ضماً فعلياً” يقوض حل الدولتين.

جبهة أوروبية موحدة ضد التصعيد

  • بريطانيا: نددت لندن بشدة بمحاولات تغيير الطابع الجغرافي أو السكاني لفلسطين، واصفةً إجراءات التوسع الإسرائيلي بأنها “غير مقبولة تماماً” وتتعارض مع القانون الدولي.

  • الاتحاد الأوروبي: أدان الاتحاد الخطوات الإسرائيلية لفرض السيادة، معتبراً إياها “خطوة في الاتجاه الخطأ” تمهد الطريق لمزيد من الاستيطان، وذلك تزامناً مع اقتحام وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش لبلدة نعلين غرب رام الله.

إجماع عربي إسلامي: الإجراءات “باطلة ولاغية” وفي تحرك دبلوماسي موازٍ، أصدر وزراء خارجية 8 دول (قطر، السعودية، مصر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، وتركيا) بياناً مشتركاً حذروا فيه من السياسات التوسعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال. وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات تنتهك قرار مجلس الأمن 2334، مشددين على أنها “باطلة ولاغية” ولا ترتب أي سيادة لإسرائيل على الأرض المحتلة، داعين المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

Share This Article