وزير الطاقة الأمريكي يتوجه إلى فنزويلا وسط سيطرة واشنطن على “عملاق النفط”

2 د للقراءة
2 د للقراءة
وزير الطاقة الأمريكي يتوجه إلى فنزويلا وسط سيطرة واشنطن على "عملاق النفط"

صراحة نيوز-أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، عن زيارة مرتقبة له إلى فنزويلا لإجراء محادثات رفيعة المستوى، لتكون الزيارة الأولى لمسؤول بهذا الثقل منذ الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقاله في الثالث من يناير الماضي. وتأتي هذه الخطوة في ظل إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باتت تسيطر فعلياً على الدولة الأمريكية الجنوبية.

النفط.. هدف رئيس أم “مصادفة جيدة”؟ في حين صرّح الرئيس ترامب بوضوح أن الاحتياطيات النفطية الهائلة لفنزويلا كانت هدفاً رئيساً للتدخل، حاول وزير الطاقة كريس رايت تخفيف هذه النبرة، مؤكداً أن النفط لم يكن “المحرك الأساسي” للقرار. ووصف رايت وجود الخام الفنزويلي بأنه “مصادفة جيدة”، معتبراً أن التدخل كان ضرورة جيوسياسية لمواجهة دولة شكلت “تهديداً لجيرانها وللنصف الغربي من الكرة الأرضية” عبر تصدير السلاح والمخدرات.

خارطة الطريق الاستثمارية من المتوقع أن يلتقي رايت بالرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريغيز، وقادة قطاع الطاقة، تزامناً مع وعود ترامب بضخ شركات النفط الأمريكية “مليارات الدولارات” لإنعاش الصناعة المتهالكة في كراكاس. وقد مهّد البرلمان الفنزويلي الطريق لهذه الاستثمارات الشهر الماضي عبر تعديلات قانونية تاريخية تلغي عقوداً من سيطرة الدولة على الاستثمارات الأجنبية.

تحديات العودة للسوق العالمي رغم امتلاك فنزويلا لنحو خمس احتياطيات النفط العالمية، إلا أن مساهمتها في الإنتاج العالمي تراجعت إلى نحو 1% فقط في عام 2024 نتيجة العقوبات وسنوات من نقص الاستثمار. ويواجه المستثمرون الآن تحديات معقدة تتمثل في:

  • عدم الاستقرار السياسي المستمر والمخاوف الأمنية.

  • التكاليف الباهظة المطلوبة لإعادة تأهيل المنشآت النفطية المدمرة.

  • التوفيق بين الرغبة الأمريكية في السيطرة والحاجة الفنزويلية للمشاركة في الأرباح.

Share This Article