صراحة نيوز-رفض قاضي هجرة أمريكي مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لترحيل طالبة الدكتوراه في جامعة “تافتس”، التركية رميساء أوزتورك، والتي اعتُقلت العام الماضي ضمن حملة استهدفت النشطاء المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، وذلك وفقاً لما أعلنه محاموها التابعون للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية.
وجاء قرار القاضي الصادر في 29 كانون الثاني الماضي ليؤكد أن وزارة الأمن الداخلي فشلت في إثبات ضرورة ترحيل الباحثة في مجال تنمية الطفل، ليقرر إنهاء الإجراءات القانونية ضدها. وكانت السلطات قد ألغت تأشيرة دراسة أوزتورك واعتقلتها في شوارع ولاية ماساتشوستس في آذار الماضي، مستندةً في قرارها إلى مقال شاركت في كتابته بصحيفة طلابية ينتقد موقف جامعتها من الحرب الإسرائيلية على غزة.
وفي تعقيبها على القرار، عبرت أوزتورك عن ارتياحها قائلة إن قضيتها قد تمنح الأمل للآخرين الذين تعرضوا للظلم من قبل الحكومة الأمريكية، رغم أن القرار لا يزال قابلاً للطعن من قبل الإدارة. وفي المقابل، أظهر تصريح وزارة الأمن الداخلي تمسكاً بموقفها المتشدد، حيث نقل المتحدث باسم الوزارة عن الوزيرة كريستي نويم تحذيرها بأن “من يختبئ وراء التعديل الأول للدستور للدعوة لما وصفته بالعنف والسامية عليه مراجعة موقفه”.

