صراحة نيوز-في تصعيد جديد يعكس حالة الغليان الإقليمي، لوّحت إسرائيل بإمكانية شن ضربات عسكرية حاسمة ضد المنشآت الإيرانية “قريبًا”، وذلك تزامناً مع حراك دبلوماسي متعثر في سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران، ولقاء مرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض.
رسائل كاتس النارية وسلاح “إف 35” استغل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، احتفالاً بتسليم أجزاء من طائرات “إف 35” لشركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، ليوجه رسالة تهديد مباشرة. وأشار كاتس إلى أن هذه المقاتلات، التي كانت العمود الفقري للهجوم على البرنامج النووي الإيراني في يونيو 2025، قد تُستخدم مجدداً وبالتعاون مع الولايات المتحدة في وقت قريب جداً، مما يؤكد أن الخيار العسكري لا يزال يتصدر طاولة القرار الإسرائيلي.
تحرك عسكري “منفرد” والخطوط الحمراء كشفت تقارير عبرية (8 فبراير 2026) أن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أبلغوا واشنطن بوضوح: “سنهاجم بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخطوط الحمراء المتعلقة بالصواريخ الباليستية”. وتضغط تل أبيب باتجاه شمول أي اتفاق مع طهران قيوداً صارمة على مدى صواريخها (لا تتجاوز 300 كم)، وهو ما ترفضه إيران جملة وتفصيلاً، معتبرة برنامجها الصاروخي “خطاً أحمر” لا يقبل التفاوض.
مسار مسقط: مفاوضات تحت تهديد السلاح يأتي هذا التهديد في وقت حساس للغاية؛ حيث:
اختتمت واشنطن وطهران جولة مفاوضات غير مباشرة في مسقط (6 فبراير) وُصفت بأنها “فرصة أخيرة” لكسر الجمود النووي.
توجه علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى مسقط اليوم (الثلاثاء) حاملاً رد بلاده على المقترحات الأمريكية.
يسود تخوف إسرائيلي من تبني إدارة ترمب لنموذج “الضربات المحدودة” الذي قد يترك التهديد الإيراني قائماً، وهو ما سيحاول نتنياهو تغييره خلال لقائه مع ترمب غداً الأربعاء في واشنطن.

