نتنياهو وترامب تفاصيل جديدة 

3 د للقراءة
3 د للقراءة
نتنياهو وترامب تفاصيل جديدة 

صراحة نيوز -قالت مصادر سياسية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلتقي، الأربعاء، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار مساعٍ إسرائيلية لدفع واشنطن إلى تبنّي موقف أكثر تشددًا تجاه برنامج طهران للصواريخ البالستية.

وأضافت أن اللقاء يعد السادس بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، فيما كان آخر لقاء جمعهما في القدس خلال تشرين الأول الماضي.

وأشارت إلى أن اللقاء يأتي بعد أيام من مفاوضات جرت بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، أعلن ترامب عقبها عن جولة ثانية من المحادثات.

وبيّنت المصادر أن اللقاء يتزامن مع تصاعد ردود الفعل الدولية إزاء الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما السماح للإسرائيليين بشراء أراضٍ في الضفة وإضعاف السلطة الفلسطينية، دون وضوح ما إذا كانت هذه المسألة ستُطرح خلال المحادثات، رغم معارضة ترامب السابقة لأي ضم للضفة الغربية.

وقال نتنياهو، قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، إن الزيارة ستتناول مجموعة من القضايا، تشمل غزة والمنطقة، مؤكدًا أن المفاوضات مع إيران تأتي في صدارة النقاشات، وأضاف أنه سيعرض على الرئيس الأميركي وجهات نظر إسرائيل بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات.

وأكد مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء سيركز خلال محادثاته مع ترامب على مخاوف إسرائيل من ترسانة الصواريخ الإيرانية، وليس البرنامج النووي فقط، مشيرًا إلى اعتقاده بأن أي مفاوضات يجب أن تشمل فرض قيود على الصواريخ البالستية ووقف دعم ما يُعرف بمحور إيران.

وأوضح المكتب أن إيران ترفض حتى الآن توسيع نطاق محادثاتها مع الولايات المتحدة لتشمل ملفات تتجاوز السلاح النووي.

وأضاف أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حذّر، الثلاثاء، من ضغوط وتأثيرات مدمّرة على الجهود الدبلوماسية قبيل الزيارة.

وبيّنت المصادر أن المخاوف الإسرائيلية تفاقمت بعد الحرب غير المسبوقة التي اندلعت بين إسرائيل وإيران واستمرت 12 يومًا في حزيران الماضي، حيث حذّر مسؤولون إسرائيليون مرارًا من أن القدرات الصاروخية الإيرانية تشكل تهديدًا قائمًا بذاته بمعزل عن البرنامج النووي.

وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن إيران قادرة على استهداف إسرائيل دون سابق إنذار، وقد تعمل على إنهاك أنظمة الدفاع الجوي عبر إطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ في حال اندلاع نزاع طويل الأمد، لافتين إلى أن إيران أطلقت خلال حرب حزيران موجات من الصواريخ البالستية والمقذوفات الأخرى باتجاه الأراضي المحتلة، أصابت أهدافًا عسكرية ومدنية.

Share This Article