صراحة نيوز- بدأت محكمة بريطانية التحقيق في ملابسات مقتل الشابة البريطانية لوسي هاريسون (23 عامًا)، التي توفيت إثر إطلاق نار أثناء زيارتها لوالدها في ولاية تكساس الأميركية مطلع عام 2025 بعد جدال بينهما حول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبل توليه فترة الرئاسة الثانية.
وبحسب ما عُرض خلال جلسة التحقيق في محكمة تشيشاير، وقع الحادث داخل منزل والدها كريس هاريسون بعد جدال بينهما، فيما أفادت الشرطة الأميركية سابقًا بأن الواقعة صُنفت كجريمة قتل غير عمد محتملة، دون توجيه اتهام جنائي بعد قرار هيئة محلفين كبرى.
واستمعت المحكمة لشهادات تفيد بوجود نقاش حاد سبق الحادث، إضافة إلى إفادات حول امتلاك الأب لسلاح ناري وتناوله الكحول في يوم الواقعة. من جهته، قال الأب في بيان للمحكمة إنه لا يتذكر تفاصيل اللحظة التي انطلقت فيها الرصاصة، معبرًا عن تحمله لعواقب ما حدث.
كما شهدت الجلسة جدلًا قانونيًا بشأن إجراءات التحقيق، قبل أن تُرفض طلبات بتنحية الطبيبة الشرعية المشرفة على القضية. ووُصفت الضحية من قبل والدتها بأنها شخصية محبة للحياة وشغوفة بما تقوم به.
وأُجلت جلسات التحقيق إلى موعد لاحق لاستكمال الاستماع وإصدار التقرير النهائي.

