شيماء سيف تفجر مفاجآت: “أتمنى النقاب والاعتزال”.. والطلاق أصعب من الموت

2 د للقراءة
2 د للقراءة
شيماء سيف تفجر مفاجآت: "أتمنى النقاب والاعتزال".. والطلاق أصعب من الموت

صراحة نيوز-في ظهور تلفزيوني جريء مع الإعلامي نيشان، أثارت الفنانة المصرية شيماء سيف جدلاً واسعاً بتصريحات كشفت فيها عن صراعاتها النفسية وقراراتها الشخصية الأخيرة. وأكدت شيماء أن فكرة اعتزال الفن وارتداء النقاب تسيطر على تفكيرها منذ عامين، ليس ندماً على مسيرتها الفنية أو إيماناً بحرمانية الفن، بل رغبةً في “الاختفاء عن أعين الناس” والعيش بخصوصية بعيداً عن الأضواء.

عن الطلاق والزواج: “جرح أعمق من الموت”

تحدثت شيماء بمرارة عن تجربة انفصالها عن المنتج محمد كارتر، واصفةً الطلاق بأنه “أصعب من الموت”، ورغم ذلك، أكدت أنها ما زالت تكنّ الاحترام لطليقها وتواصلت معه مؤخراً. وفي سياق متصل، حسمت شيماء موقفها من الارتباط مجدداً مؤكدة أنها لا تفكر في الزواج مرة أخرى، مشيرة إلى أن “كل شيء قسمة ونصيب” وأنها لن تشعر بالحزن في حال قرر طليقها الزواج من غيرها.

كواليس الخلاف وأزمة الإنجاب

جاءت هذه التصريحات بعد فترة من التكهنات التي أحاطت بعلاقتهما، خاصة بعد قيام شيماء بحذف صورهما وإلغاء متابعته، ونشرها رسائل غامضة عن “الندالة”. وكان كارتر قد حظي بإشادة واسعة سابقاً عندما أعلن بشجاعة أن تأخر الإنجاب يعود لأسباب طبية تخصه هو، نافياً الشائعات التي كانت تلوم وزن شيماء سيف الزائد حينها، مدافعاً عن زوجته التي تحملت ضغوطاً مجتمعية كبيرة.

الفن رسالة لإسعاد القلوب

ورغم رغبتها في الاعتزال، دافعت شيماء عن قيمة الفن، مستشهدة بقصة صديق لها استعادت والدته ابتسامتها بفضل أعمالها الكوميدية بعد وفاة نجلها. يذكر أن آخر ظهور فني لشيماء كان من خلال مسلسل “إش إش” الذي عرض في موسم رمضان الماضي وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً تحت إدارة المخرج محمد سامي.

Share This Article