كرايستشيرش: بوابة الجنوب النيوزيلندي ومدينة الحدائق التاريخية

3 د للقراءة
3 د للقراءة
كرايستشيرش: بوابة الجنوب النيوزيلندي ومدينة الحدائق التاريخية

صراحة نيوز-تعد مدينة كرايستشيرش (Christchurch) أكبر مدن الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا، وهي مدينة تجمع بين العراقة التاريخية والتخطيط الحضري المتميز. عُرفت تاريخياً بكونها “بوابة القارة القطبية الجنوبية”، وتشتهر بحدائقها الغناء التي منحتها لقب “مدينة الحدائق”.

لمحات من التاريخ والتأسيس

  • الجذور الأولى: استوطنت المنطقة قبائل صيادي طيور “الموا” المنقرضة عام 1250م، ثم تلتها هجرات قبائل “وايتاحة” و”نغاتي ماموي” الماورية.

  • الوصول الأوروبي: بدأ توافد الأوروبيين في أوائل عام 1840 للعمل في صيد الحيتان، وفي عام 1848 تأسست “جمعية كانتربري” لبناء مدينة نموذجية تحاكي مدينة أكسفورد الإنجليزية، ومن هنا جاء اسمها “كرايستشيرش”.

  • الريادة الحضارية: في عام 1856، أصبحت كرايستشيرش أول مدينة رسمية في نيوزيلندا، وشهدت عام 1863 إنشاء أول سكة حديد عامة في البلاد لتسهيل نقل البضائع.

الاقتصاد والسياحة

  • العماد الزراعي: يعتمد اقتصاد المدينة بشكل كبير على محيطها الريفي، حيث تشتهر بإنتاج القمح، الشعير، الصوف، اللحوم المعالجة، وصناعة النبيذ المتنامية.

  • بوابة القطب الجنوبي: للمدينة تاريخ طويل مع الاستكشاف القطبي؛ فقد كانت نقطة انطلاق لرحلات “روبرت فالكون سكوت” و”إرنست شاكلتون”. واليوم، يعد مطارها قاعدة لبرامج الاستكشاف الدولية (النيوزيلندية، الإيطالية، والأمريكية) في القارة المتجمدة.

  • الأنشطة الترفيهية: تجذب المدينة السياح بفضل قربها من منتجعات التزلج في جبال الألب الجنوبية، ومهرجاناتها العالمية مثل “مهرجان الرومانسية” و”مهرجان Buskers الدولي”.

الجغرافيا والمناخ

  • الموقع: تقع في منطقة كانتربري، وتطل على المحيط الهادئ ومصبي نهري “آفون” و”هيثكوت”.

  • التخطيط العمراني: تتميز بتخطيط دقيق يعتمد على ساحة مركزية (ساحة الكاتدرائية) تحيط بها أربعة مربعات حضرية ومناطق حدائق شاسعة.

  • ظاهرة جغرافية فريدة: تعتبر كرايستشيرش واحدة من 8 مدن في العالم لها “مدينة مقابلة” (Antipodal city) على الجانب الآخر تماماً من الأرض، وهي مدينة لا كورونيا في إسبانيا.

  • المناخ: جاف ومعتدل؛ صيفاً بمتوسط (22.5°C) في يناير، وشتاءً بمتوسط (11°C) في يوليو.

أبرز المعالم السياحية

تضم المدينة مجموعة من الوجهات التي لا تفوت، منها:

  1. الحدائق النباتية (Botanic Gardens): تعكس جمال الطبيعة النيوزيلندية.

  2. متحف كانتربري (Canterbury Museum): يروي تاريخ المنطقة وتراث الماوري.

  3. المركز الدولي للقطب الجنوبي: تجربة تفاعلية تحاكي الحياة في القارة القطبية.

  4. محميات الحياة البرية: مثل “أورانا” و”ويلوبانك” لمشاهدة الكائنات النادرة.

  5. نهر آفون: حيث يمكن للزوار الاستمتاع برحلات القوارب التقليدية (Punting).

المراكز الرئيسية التابعة للمدينة

تضم منطقة كرايستشيرش مراكز حيوية مثل ميناء ليتيلتون، وقرية أكاروا (Akaroa) السياحية الشهيرة في شبه جزيرة بانكس، ومدينة سومنرالساحلية الهادئة.

Share This Article