صراحة يوز -أفادت شركة أمنية أميركية، سبق لها نشر عناصر في مواقع المساعدات بقطاع غزة، أنها تجري محادثات مع مجلس السلام برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن دور محتمل لها في القطاع.
وكشفت شركة يو.جي سوليوشنز عن هذه المحادثات بعد إعلانها توظيف متعاقدين يتحدثون العربية للعمل في مواقع لم تُعلن بعد. وكانت الشركة قد قدمت خدمات التأمين لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي، قبل تعليق نشاطها عقب وقف إطلاق النار في تشرين الأول.
وتعرضت المؤسسة لانتقادات أممية ودولية بسبب استشهاد فلسطينيين عند محاولتهم الوصول إلى مواقع المساعدات، وسط انتشار الجيش الإسرائيلي الذي كان يطلق النار وفق روايته على “تهديدات ولتفريق الحشود”.
وقال متحدث باسم يو.جي سوليوشنز إن الشركة “قدمت معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام”، مضيفًا أن مقترحاتها لاقت استحسانًا، وأن الشركة تدرس داخليًا طرقًا لدعم الجهود في غزة إلى حين تحديد المجلس أولوياته الأمنية.
من جانبه، اعتبر منسق مساعدات فلسطيني، أن عودة الشركة قد تكون مثيرة للقلق بسبب أعمال العنف السابقة، مشددًا على أن “مؤسسة غزة الإنسانية ومن يقف خلفها على أيديهم دماء فلسطينية وهم غير مرحب بهم”.
وتتضمن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة زيادة المساعدات الإنسانية وانسحاب إسرائيل بعد تسليم حماس سلاحها، مع إعادة الإعمار تحت إشراف مجلس السلام، الذي يعقد اجتماعًا الأسبوع المقبل لبحث التمويل ومراحل إعادة الإعمار بدءًا من رفح، حيث كانت مواقع توزيع المساعدات الرئيسية للمؤسسة.

