صراحة نيوز-يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا اليوم الجمعة في قاعدة “فورت براغ” العسكرية بولاية كارولاينا الشمالية، مع أفراد القوات الخاصة (القبعات الخضراء) الذين نفذوا عملية “العزم المطلق” (Operation Absolute Resolve) التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس مطلع شهر يناير الماضي.
تفاصيل العملية وسلاح “المربك” السري
تأتي هذه الزيارة لتسليط الضوء على العملية الخاطفة التي يصفها ترامب بأنها “الأكثر فتكاً وسرعة”، حيث كشف النقاب عن استخدام تكنولوجيا عسكرية غامضة أطلق عليها اسم “المربك” (Discombobulator). وبحسب التقارير الميدانية وتصريحات ترامب:
تعطيل الدفاعات: نجح هذا السلاح في شل أنظمة الرادار والدفاع الصاروخي الروسية والصينية الصنع لدى فنزويلا، مما منع حرس مادورو من إطلاق قذيفة واحدة.
تأثير “غير حركي”: وصف شهود عيان من حرس مادورو تعرضهم لموجات صوتية أو ترددية عنيفة سببت لهم نزيفاً من الأنف وتقيؤاً وفقداناً كاملاً للقدرة على الحركة دون إصابة جسدية مباشرة، وهو ما يربطه خبراء بأسلحة “الطاقة الموجهة”.
القوة المنفذة: شارك في العملية نحو 200 جندي مدعومين بـ 150 طائرة ومروحية، وانتهت بنقل مادورو مكبلاً إلى الولايات المتحدة حيث يواجه تهم “إرهاب المخدرات”.
النفط الفنزويلي: “عهد جديد” للاستثمار
بالتزامن مع هذه الاحتفالات العسكرية، تمضي واشنطن في خطة “السيطرة” على الموارد النفطية الفنزويلية، وهي الأكبر عالمياً:
رفع العقوبات: أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية سلسلة تراخيص (آخرها GL 48 بتاريخ 10 فبراير) تسمح للشركات الأمريكية الكبرى ببدء عمليات التنقيب والإنتاج والصيانة في حقول النفط والغاز.
إيرادات مليارية: يتوقع وزير الطاقة الأمريكي “كريس رايت” أن تدر مبيعات النفط الفنزويلي الخاضع للإشراف الأمريكي نحو 5 مليارات دولار في الأشهر القليلة القادمة.
السيادة المالية: أكد ترامب صراحة أن الولايات المتحدة ستشرف على إدارة هذه العائدات، مع تخصيص جزء منها لتعويض الشركات الأمريكية التي طُردت سابقاً من فنزويلا، وتوجيه الباقي لإعادة إعمار البلاد تحت قيادة تتعاون مع واشنطن.
رغم هذا التفاؤل، تظل شركات النفط الكبرى حذرة تجاه ضخ استثمارات ضخمة نظراً لتدهور البنية التحتية الفنزويلية والحاجة لمليارات الدولارات لإعادة تأهيل المصافي والمرافق التي تضررت بفعل سنوات الإهمال.

