جريمة تهز أوهايو: أم تحقن “برازاً” في وريد طفلها داخل المستشفى

2 د للقراءة
2 د للقراءة
جريمة تهز أوهايو: أم تحقن "برازاً" في وريد طفلها داخل المستشفى

صراحة نيوز-في حادثة صادمة تجردت فيها مشاعر الأمومة، ألقت السلطات الأمريكية في ولاية أوهايو القبض على المدعوة تيفاني ليسوير (35 عاماً)، بعد اتهامها بارتكاب جريمة بشعة بحق طفلها داخل مستشفى “نيشن وايد” للأطفال في مدينة كولومبوس. ووفقاً للسجلات القضائية ووسائل الإعلام المحلية، تواجه ليسوير تهمة تعريض حياة طفلها للخطر من خلال “التعذيب والإساءة الجسدية القاسية”، إثر حقنه بمادة يُشتبه بشدة أنها “فضلات بشرية” (براز) عبر أنبوب التغذية الوريدي.

كاميرات المراقبة توثق “الجريمة”

كشفت التحقيقات أن كاميرات المراقبة داخل غرف المستشفى كانت الخيط الرئيس في كشف الجريمة، حيث أظهرت اللقطات تيفاني وهي تقوم بالأفعال التالية:

  • 6 فبراير: رصدت الكاميرات المتهمة وهي تملأ حقنة بمادة مجهولة ثم تفرغها في أنبوب التغذية الخاص بطفلها.

  • 8 فبراير: تكرر المشهد مرة أخرى، مما دفع إدارة المستشفى لإبلاغ السلطات فوراً بعد تتبع تحركات الأم المريبة.

إجراءات قانونية صارمة

عقب اكتشاف الواقعة، اتخذت السلطات والجهات المعنية القرارات التالية:

  1. الاعتقال: تم نقل المتهمة إلى مركز “جيمس أ. كارنز” الإصلاحي.

  2. أمر الحماية: أصدرت المحكمة قراراً يمنع ليسوير من التواصل مع طفلها أو أي قاصر آخر دون إشراف مباشر وصارم.

  3. المسار القضائي: مثلت المتهمة أمام المحكمة يوم الثلاثاء 10 فبراير، ومن المقرر عقد الجلسة القادمة في 19 فبراير الجاري لمتابعة تفاصيل القضية بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية للمادة المحقونة.

تعليق حقوقي

أبدت كريستي جينكنز، الرئيسة التنفيذية لمركز منع إساءة معاملة الأسرة والطفل، تأثرها الشديد بالحادثة، مؤكدة على ضرورة أن يكون هناك نظام حماية أقوى للأطفال الذين قد لا يدركون حقيقة الأذى الذي يتعرضون له من أقرب الناس إليهم، قائلة: “الطفل قد لا يكون مدركاً لما تفعله والدته به”.

Share This Article