“فخ المتروبوليتانو المبلل”.. أتلتيكو مدريد يدهس برشلونة برباعية

2 د للقراءة
2 د للقراءة
"فخ المتروبوليتانو المبلل".. أتلتيكو مدريد يدهس برشلونة برباعية

صراحة نيوز-في ليلة سيبقى عنوانها “الخبث الكروي” والعبقرية التكتيكية، لقّن أتلتيكو مدريد ضيفه برشلونة درساً قاسياً بفوزه عليه بنتيجة عريضة (4-0)، في مباراة ذهاب حطمت طموحات “البلاوغرانا” وجعلت من مهمة العودة في “كامب نو” أشبه بالمستحيلة.

سلاح “العشب المبلل”.. التفصيلة التي قتلت برشلونة

لم تكن الرباعية مجرد تفوق فني، بل بدأت بصراع تكتيكي خارج الخطوط؛ حيث استغل “الروخي بلانكوس” سلاح أرضية الملعب المبللة بذكاء شديد. وبينما كانت المباراة في مرحلة جس النبض، استغل أنطوان غريزمان جملة تكتيكية من الجهة اليمنى، لتأتي اللقطة الجدلية التي قلبت الموازين:

  • هفوة قاتلة: تمريرة خلفية من مدافع برشلونة إلى الحارس خوان غارسيا، انزلقت بغرابة من تحت قدميه بسبب السرعة المضاعفة للكرة الناتجة عن “زيادة جرعة المياه” في العشب.

  • الخبث الكروي: بدا واضحاً أن كتيبة دييغو سيميوني تعمدت رش الملعب بكثافة غير معتادة لإرباك حسابات الخصم، وهو سلاح قانوني أثبت فاعليته حين عجز حارس البرسا عن تقدير سرعة الكرة المنزلقة، لتسكن شباكه معلنة عن الهدف الأول.

انهيار “البلاوغرانا” تحت الضغط

بعد الهدف الأول، فقد برشلونة توازنه تماماً، وفشل في التعامل مع “التفاصيل الصغيرة” التي حسمت اللقاء. أتلتيكو مدريد لم يكتفِ بالهدف الأول، بل انقض على خصمه ليكمل الرباعية التاريخية، مستفيداً من حالة الارتباك الدفاعي وفشل لاعبي البرسا في التكيف مع سرعة الكرة على العشب المبلل، رغم أن الأندية الكبرى تتدرب عادة على مثل هذه الظروف.

تذكير قاسٍ بـ”قواعد اللعبة”

أثبتت سهرة “المتروبوليتانو” أن المباريات الكبرى لا تُكسب فقط بالأسماء، بل بالدهاء واستغلال كل ثغرة ممكنة. بالنسبة لبرشلونة، كانت الأرضية هي “الخصم الأول” قبل لاعبي أتلتيكو، بينما أثبت سيميوني مجدداً أنه ملك التفاصيل التي تصنع الفوارق الكبرى.

Share This Article