سلاح إسرائيلي جديد بـ “المسيّرات” لقمع مظاهرات رمضان في القدس والضفة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
سلاح إسرائيلي جديد بـ "المسيّرات" لقمع مظاهرات رمضان في القدس والضفة

صراحة نيوز-كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، عن استعدادات أمنية “غير مسبوقة” يقودها ما يسمى بـ”الحرس الوطني الإسرائيلي” لقمع الاحتجاجات الفلسطينية المتوقعة خلال شهر رمضان المبارك، عبر إدخال تكنولوجيا عسكرية متطورة تعتمد على الطائرات المسيّرة لإطلاق الغاز المسيل للدموع في أجواء الضفة الغربية والقدس الشرقية.

عطاءات لقمع جوي

وأكدت القناة “12” الإسرائيلية أن لجنة المناقصات في الشرطة وافقت رسمياً على شراء أنظمة تقنية تُعرف باسم “بيضة المفاجأة” (Surprise Egg)، وهي منظومات هجومية تُركّب على طائرات مسيّرة من طراز “ماتريس”. وتهدف هذه التقنية إلى إسقاط كبسولات الغاز المسيل للدموع من الجو وبكثافة عالية فوق تجمعات المتظاهرين، مما يمنح قوات الاحتلال قدرة على “التفريق الجوي” دون الحاجة للاشتباك المباشر.

فاتورة التصعيد

وبحسب التقارير، بلغت قيمة الصفقة الأولية نحو 49 ألف دولار لتجهيز ثلاث منظومات كبداية لهذا المسار التقني القمعي. ويرى مراقبون أن توقيت الإعلان عن هذه الأسلحة مع اقتراب شهر رمضان يعكس نية مبيتة لتشديد القبضة الأمنية على المصلين والمتظاهرين في القدس المحتلة وساحات المسجد الأقصى.

تزامن مع “مخططات الضم”

ويأتي هذا التطور التقني في وقت كشفت فيه صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي على سلسلة قرارات استراتيجية تهدف إلى تعميق “الضم الفعلي” لأراضي الضفة الغربية، مما يشير إلى وجود ترابط بين الأدوات القمعية الميدانية والمخططات السياسية الرامية لتصفية الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة “ج” والقدس الشرقية.

Share This Article