تفاصيل صادمة.. الكشف عن الذكاء الاصطناعي المشارك في اغتيال مادورو والأمور التي لقّن بها

2 د للقراءة
2 د للقراءة
تفاصيل صادمة.. الكشف عن الذكاء الاصطناعي المشارك في اغتيال مادورو والأمور التي لقّن بها

صراحة نيوز -كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن تورط تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية استهداف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ما أثار جدلاً واسعًا حول أخطار تسليح الذكاء الاصطناعي واستخدامه في العمليات العسكرية والمراقبة.

ووفق الصحيفة، استخدم الجيش الأمريكي نموذج الذكاء الاصطناعي “كلاود” (Claude) التابع لشركة Anthropic، رغم أن سياسات الشركة تحظر صراحة استخدام أدواتها في أعمال العنف أو تطوير الأسلحة أو تنفيذ عمليات المراقبة. وتم إدخال نموذج “كلاود” في هذه العملية عبر شراكة تقنية بين Anthropic وشركة Palantir، المعتمدة من قبل مؤسسات الدفاع الأمريكية والأجهزة الأمنية لإدارة البيانات وتنفيذ العمليات المعقدة.

وأظهر التقرير أن الذكاء الاصطناعي تلقى أوامر محددة خلال العملية، من بينها:

  1. تحديد أفضل طريقة للاعتقال دون إلحاق الضرر بالرجال المرافقين للرئيس مادورو.

  2. تحليل المواقع المحتملة لتحرك الرئيس ومراقبة الأنماط الأمنية المحيطة به.

  3. اقتراح استراتيجيات للسيطرة على الموقف باستخدام الحد الأدنى من القوة البشرية.

  4. التنسيق مع أنظمة الرصد والمراقبة لجمع بيانات دقيقة حول تحركات الأهداف.

وأثار التقرير ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب مستخدمون عن مخاوفهم من إمكانية عسكرة الذكاء الاصطناعي واستخدامه ضد المدنيين أو حكومات أخرى.

واستشهد التقرير بعدة تعليقات على مواقع التواصل، منها:

  • “الأداة نفسها التي تساعدك على كتابة بطاقة عيد الحب يمكن استخدامها لإزاحة حكومات”، تعليق من سكوت آدامز.

  • “يبدو أن السلامة ليست أن يسبب الذكاء الاصطناعي ضررًا، بل أن يسبب الضرر للأشخاص المناسبين وبأوامر من الجهات المناسبة”، تعليق من مستخدمة تُدعى مول.

  • “نعيش في زمن تدفع فيه 20 دولارًا شهريًا لتحصل على وصول بمستوى تنفيذي إلى أداة الذكاء الاصطناعي نفسها التي يستخدمها البنتاغون في عمليات معمقة”، تعليق من جيسوس.

وتشير هذه الوقائع إلى مرحلة جديدة من التحديات الأخلاقية والتقنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع قدرته على المساهمة في عمليات عسكرية واستراتيجية حساسة، ما يفرض ضرورة وضع ضوابط صارمة للتحكم باستخدام هذه التكنولوجيا.

Share This Article