صراحة نيوز-في أولى جولاته الخارجية المكثفة، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، بالمسار السياسي الذي تنتهجه سوريا في ظل الاتفاق الأخير بين السلطة في دمشق والقوى الكردية، مؤكداً دعم واشنطن لاستقرار هذا الاتفاق رغم التحديات الميدانية “المقلقة”.
وأوضح روبيو خلال مؤتمر صحفي في سلوفاكيا أن تنفيذ الاتفاق المبرم “لن يكون سهلاً”، لكنه شدد على ضرورة الحفاظ على الزخم الحالي لتحقيق تسوية مستدامة. وتأتي تصريحات روبيو لتعكس رؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب الجديدة في التعامل مع الملف السوري عبر تشجيع التوافقات المحلية والإقليمية.
شراكة لا تبعية مع أوروبا وفي سياق منفصل، وجه روبيو رسالة طمأنة إلى الحلفاء الأوروبيين عقب مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، مؤكداً أن واشنطن ترحب بمساعي القارة العجوز لتعزيز استقلاليتها الاستراتيجية. وقال روبيو بوضوح: “لا نريد من أوروبا أن تكون تابعة للولايات المتحدة.. نريدها شريكاً قوياً وفاعلاً”. وأضاف أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لبناء علاقات قائمة على العمل المشترك والندية مع الحلفاء، بعيداً عن مفهوم “الاعتماد الكلي” الذي ساد في فترات سابقة.

