صراحة نيوز -مثل نافيد أكرم، البالغ من العمر 24 عامًا، أمام المحكمة لأول مرة الاثنين، متهمًا بارتكاب 15 جريمة قتل وتهمة إرهاب واحدة، على خلفية الهجوم الذي استهدف فعالية عيد “الحانوكا” في شاطئ بوندي، سيدني، ديسمبر الماضي، وأسفر عن إصابة العشرات في متنزه آرتشر.
وكان والده، ساجد أكرم، 50 عامًا، قد قُتل برصاص الشرطة في موقع الحادث.
مثل أكرم عبر رابط فيديو خلال جلسة استماع قصيرة في محكمة داونينغ سنتر، حيث مدد القاضي أوامر حظر النشر المتعلقة بتفاصيل الضحايا والناجين الذين اختاروا عدم الكشف عن هويتهم.
وتشير التحقيقات إلى أن أكرم ووالده نفذا أسوأ عملية إطلاق نار جماعي في أستراليا منذ عام 1996، مستهدفَين الاحتفال بعيد الأنوار اليهودي، كما كشفت الشرطة عن تدريباتهما السابقة على الأسلحة النارية في الريف الأسترالي.
ومن المقرر أن يعود أكرم للمثول أمام المحكمة في أبريل المقبل.

