زيارة فرنسية حساسة للجزائر لإحياء التعاون الأمني

1 د للقراءة
1 د للقراءة
زيارة فرنسية حساسة للجزائر لإحياء التعاون الأمني

صراحة نيوز- يبدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر يومين، في مسعى لإعادة التعاون الأمني بين البلدين إلى سابق عهده، وسط توترات دبلوماسية قائمة بين باريس والجزائر.

وتأتي الزيارة بعد دعوة سابقة من وزير الداخلية الجزائري، وُصفت بأنها مؤشر أولي على إمكانية حدوث انفراج في العلاقات. وأكد الوزير الفرنسي أن الزيارة تتضمن اجتماع عمل لبحث ملفات أمنية عدة، أبرزها مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، مشددا على أهمية استمرار الحوار الأمني بين الجانبين.

ورغم عدم إدراج لقاء رسمي مع الرئيس الجزائري ضمن جدول الزيارة، لم يستبعد نونيز هذا الاحتمال، فيما يبقى ملف إعادة المهاجرين الجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني في فرنسا من أبرز القضايا العالقة بين البلدين.

Share This Article