جولة ثانية من المباحثات الأميركية الإيرانية في جنيف وسط تهديدات وتصعيد عسكري

2 د للقراءة
2 د للقراءة
جولة ثانية من المباحثات الأميركية الإيرانية في جنيف وسط تهديدات وتصعيد عسكري
مفاوضات إيران - الولايات المتحدة على الملف النووي

صراحة نيوز -تعقد الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، جولة ثانية من المباحثات في جنيف، بعد جولة أولى انطلقت في شباط، وذلك في ظل تهديدات أميركية بعمل عسكري وتصعيد ميداني في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح خلال الأسابيع الماضية بتوجيه ضربة عسكرية لطهران، فيما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط. وفي المقابل، حذّرت طهران من رد فوري على أي اعتداء، وبدأ الحرس الثوري الإيراني مناورات في مضيق هرمز.

واستؤنفت المفاوضات بين الجانبين في مسقط في السادس من شباط بوساطة عمانية، على أن تعقد جولة جنيف بضيافة الدبلوماسية العمانية أيضاً. ويقود الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن بلاده طرحت وجهة نظرها بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، مشدداً على اعتماد “دبلوماسية تستند إلى النتائج”.

ومن الجانب الأميركي، يشارك في المفاوضات مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، فيما أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن أمله في التوصل إلى اتفاق.

وتعد هذه المباحثات الأولى منذ انهيار محادثات العام الماضي عقب الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في حزيران، والتي تدخلت فيها الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية إيرانية.

وتؤكد طهران أن المفاوضات يجب أن تقتصر على الملف النووي، رافضة إدراج برنامجها الصاروخي أو دعمها لجماعات مسلحة ضمن أي اتفاق محتمل، فيما تطالب واشنطن وتل أبيب بضمانات أوسع، تشمل تفكيك قدرات التخصيب ونقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

وفي سياق متصل، التقى عراقجي في جنيف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، وسط غموض يحيط بمصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بحسب آخر تقارير الوكالة.

وبينما تواصل واشنطن حشد قواتها، بما في ذلك نشر حاملتي طائرات في المنطقة، تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي مدني، مؤكدة أن قدراتها الدفاعية “ليست موضع تفاوض”.

Share This Article