صراحة نيوز– حسم خوسيه ماريا دل نيدو كاراسكو، رئيس نادي إشبيلية الإسباني، الجدل المثار حول أسباب عدم عودة المدافع المخضرم سيرجيو راموس إلى صفوف “الفريق الأندلسي”، مؤكداً أن العائق لم يكن يوماً “فنيّاً”، بل ارتبط بطموحات اللاعب المستقبلية داخل أروقة النادي.
قرار شخصي وصادم وفي مقابلة صريحة مع برنامج “لا خوغادا دي إشبيلية” عبر قناة “كانال سور”، أعلن دل نيدو أنه اتخذ قراراً شخصياً بعدم التوقيع مع راموس، واضعاً حداً للتكهنات التي ربطت استبعاد القائد السابق للمنتخب الإسباني بتراجع مستواه البدني أو الفني.
تضارب المصالح: لاعب أم مالك؟ وكشف رئيس النادي عن تفصيل “مثير” كان خلف الكواليس، موضحاً أن المشكلة تكمن في رغبة راموس التي تتجاوز المستطيل الأخضر. وأشار دل نيدو إلى أن الجمع بين احتمال تحول راموس إلى “مالك” أو “شريك” في النادي، وبين كونه لاعباً مسجلاً في القائمة، هو أمر “غير متوافق” قانونياً وإدارياً من وجهة نظره، مشدداً على ضرورة الفصل بين الاستثمار والاحتراف.
رسالة للجماهير بهذا التصريح، يغلق إشبيلية الباب تماماً أمام عودة “الابن الضال” لملعب “رامون سانشيز بيزخوان”، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على استقرار الهيكل الإداري للنادي بعيداً عن ضغوط الأسماء الكبيرة وطموحاتها التجارية، رغم القيمة التاريخية التي يمثلها راموس كأحد أبناء النادي المخلصين.

