صراحة نيوز-شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 لحظة عائلية تاريخية غير مسبوقة، حيث دونت المتزلجة المكسيكية المخضرمة سارة شليبر (46 عاماً) اسمها واسم ابنها “لاس غاهيولا” (18 عاماً) في سجلات الأولمبياد، كأول أم وابن يتنافسان معاً في نسخة واحدة من الألعاب الشتوية عبر التاريخ.
تحطيم الأرقام القياسية للسّن ولم تكتفِ شليبر بهذا الإنجاز العائلي، بل دخلت التاريخ كأكبر متزلجة ألبية سناً تشارك في الألعاب الشتوية، معززةً مسيرتها الأسطورية بالمشاركة في سبع دورات أولمبية مختلفة. وخلال هذه النسخة، حلت شليبر في المركز الـ26 في سباق “السوبر-جي”، بينما حالت اللوائح الفنية (تجاوز ارتفاع الحذاء) دون استكمالها لسباق التعرج العملاق.
على خطى الأم في الجهة المقابلة، بدأ الابن لاس غاهيولا مسيرته الأولمبية بحلوله في المركز الـ53 بسباق التعرج العملاق، ورغم عدم تمكنه من إنهاء سباق التعرج، إلا أن تواجده بجانب والدته في نفس النسخة شكل “سابقة شتوية” لفتت أنظار العالم ومتابعي الرياضات الثلجية.
سابقة شتوية وليست عامة ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الألعاب “الشتوية”، حيث كانت الحالة الوحيدة المشابهة قد حدثت في الألعاب “الصيفية” (ريو دي جانيرو 2016) بمشاركة الرامية الجورجية نينو سالوكفادز وابنها. أما على مستوى الشتاء، فقد اقتصرت الحالات العائلية السابقة على مشاركة “أب وابنه”، كما حدث مع الفنزويلي ويرنير هوجر وابنه كريستوفر في أولمبياد 2002.

