صراحة نيوز- رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الاثنين، حفل إطلاق مشروع “أولويات البحث العلمي الوطنية للأعوام (2026–2035)”، بحضور رؤساء الجامعات وممثلي القطاعات الأكاديمية والصناعية.
وأكد سموه أن رأس المال البشري هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، مشددًا على أهمية الربط بين البحث العلمي والتنمية الشاملة، وتحويله إلى أداة لتحسين نوعية الحياة، مع دعم الابتكار وريادة الأعمال ومواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل.
وأشار سموه إلى أهمية تطوير الإحصاء الوطني وأدوات قياس دقيقة وشاملة، وتبنّي مقاربة وطنية موحدة، مع توثيق البحث العلمي كذاكرة وطنية ومعرفية، وتعزيز مفهوم “المحيط” الذي يربط البيئة والتقنية والحوكمة.
من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، مشهور الرفاعي، إن المشروع يمثل مرحلة جديدة لدعم الاقتصاد الوطني وتحسين تنافسيته، ويستند إلى توصيات مؤتمر البحر الميت بمشاركة 700 خبير محلي وعالمي.
وأوضح الرفاعي أن المشروع يغطي 15 قطاعًا رئيسيًا، منها الأمن الوطني، وعلوم المياه والبيئة، والطاقة، والعلوم الزراعية والغذاء، والعلوم الطبية والصيدلانية والاجتماعية، والعلوم الإسلامية، ويعتبر مرجعية لتمويل البحث العلمي في الجامعات والمراكز البحثية والصناديق المعنية، بهدف تعزيز دور البحث العلمي في خدمة الصناعة وتحسين تنافسية المنتجات الأردنية عالمياً.
وأكد مساعد الأمين العام للمجلس، رائد عودة، أن المشروع اعتمد منهجية تشاركية واسعة، مرتبطة برؤية التحديث الاقتصادي، مع توزيع الأولويات البحثية على محركات نمو تسعة تشمل الصحة، جودة الحياة، البيئة، والسياسة والأمن الوطني، لضمان مواءمتها مع أهداف التنمية المستدامة واحتياجات المجتمع والاقتصاد.

