هجوم المستوطنين على قرية يبرود شرق رام الله

2 د للقراءة
2 د للقراءة
هجوم المستوطنين على قرية يبرود شرق رام الله

صراحة نيوز-شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء تصاعدًا في وتيرة الانتهاكات الميدانية لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، في مشهد يعكس واقعًا أمنيًا وإنسانيًا متوترًا يمتد تأثيره إلى مختلف الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة.

في قرية يبرود شرق رام الله، شن مستوطنون متطرفون هجومًا على أطراف البلدة بحماية قوات الاحتلال، تخلل إطلاق الرصاص وتخريب الغرف الزراعية وحظائر المواشي، قبل أن يقوموا بسرقة عدد من رؤوس الأغنام التي تعود لمواطنين من القرية. وقد وفر الاقتحام العسكري المتزامن غطاءً للمعتدين، دون تسجيل إصابات بين الأهالي رغم إطلاق النار باتجاههم.

وفي شمال القدس، أصيب شاب برصاص حي قرب حاجز قلنديا، حيث قامت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بنقله لتلقي العلاج بعد إصابته في القدم. أما في جنوب القدس المحتلة، فقد أُجبرت عائلة المقدسي المسن أحمد خضر على هدم منزلها بنفسها في بلدة صور باهر، تحت ضغط قرار الهدم الصادر عن سلطات الاحتلال، لتجنب التكاليف الباهظة التي كانت ستُفرض حال تنفيذ الهدم بواسطة الجرافات العسكرية. وكان المنزل، الذي تبلغ مساحته 80 مترًا مربعًا ويضم ثلاثة أفراد، قد هُدم بأيدي أصحابه قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة.

وفي مدينة البيرة، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا خلال اقتحام حي الهاشمية، بينما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب في قدمه وصفت حالته بالمتوسطة، في استمرار لتصاعد الاعتداءات الميدانية على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

Share This Article