ترامب يفتتح “مجلس السلام” بـ 5 مليارات دولار لإعمار غزة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
ترامب يفتتح "مجلس السلام" بـ 5 مليارات دولار لإعمار غزة

صراحة نيوز-في خطوة تهدف إلى صياغة واقع جديد في الشرق الأوسط، يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”، وسط حضور دبلوماسي واسع يضم وفوداً من 47 دولة والاتحاد الأوروبي. ويسعى المجلس في انطلاقته الأولى بمعهد “دونالد جيه ترامب للسلام” في واشنطن إلى وضع اللبنات الأساسية لمستقبل قطاع غزة ما بعد الحرب.

صندوق الإعمار: “دفعة أولى” بمليارات الدولارات من المقرر أن يعلن الرئيس ترامب عن جمع 5 مليارات دولار كدفعة أولية لصندوق إعادة إعمار غزة. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن هذا المبلغ يشمل مساهمات ضخمة من دول خليجية، حيث يتوقع أن تساهم كل من الإمارات والكويت بمبلغ 1.2 مليار دولار لكل منهما، على أن يُستكمل الصندوق بمليارات إضافية في مراحل لاحقة لتغطية حجم الدمار الهائل.

قوة دولية وتحدي “نزع السلاح” وفي تحول استراتيجي، سيكشف ترامب عن خطط عدة دول لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة استقرار دولية تهدف إلى حفظ السلام داخل القطاع. ومع ذلك، لا تزال هذه الخطوة تصطدم بعقبة “نزع سلاح حماس”، وهي القضية التي تشكل شرطاً أساسياً لبدء مهمة قوات حفظ السلام، ومحل خلاف رئيسي بين الأطراف المعنية.

الحضور والغياب: خارطة دبلوماسية جديدة يبرز في الاجتماع مشاركة واسعة النطاق من دول تمتد من ألبانيا إلى فيتنام، مع غياب لافت للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن (روسيا، الصين، فرنسا، وبريطانيا)، مما يشير إلى رغبة الإدارة الأمريكية في بناء تحالف دولي خارج الأطر التقليدية للأمم المتحدة. ومن بين المتحدثين الأبرز في الفعالية:

  • وزير الخارجية ماركو روبيو.

  • المبعوثان ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر.

  • رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي سيضطلع بدور محوري في المجلس.

عقبات جسيمة: الأمن والمفاوضات والمساعدات على الرغم من الزخم الدبلوماسي، حذر أعضاء في المجلس من تحديات ميدانية “كارثية”، تتركز في ثلاث نقاط:

  1. الفراغ الأمني: قوات الشرطة في غزة ليست جاهزة ولا مدربة لاستلام المهام، والأمن شرط مسبق لأي إعمار.

  2. قنوات التفاوض: معضلة التفاوض مع حماس لا تزال قائمة؛ فبينما يمكن لدول مثل قطر وتركيا لعب دور الوسيط، تبدي إسرائيل عدم ثقة تجاههما.

  3. الأزمة الإنسانية: وصف مسؤولون تدفق المساعدات الحالي بـ “الكارثي”، مع غياب رؤية واضحة حول من سيتولى توزيع هذه المساعدات حتى في حال زيادتها.

Share This Article