صراحة نيوز-فرّط آرسنال في فوز كان بمتناول اليد أمام مضيفه وولفرهامبتون، متذيل الترتيب، ليكتفي بالتعادل الإيجابي (2-2) في المباراة التي جمعتهما الأربعاء على ملعب “مولينيو”، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
سيناريو دراماتيكي وإصابات مقلقة بدأ “الجانرز” اللقاء بقوة، حيث افتتح النجم الإنجليزي بوكايو ساكا التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة. وفي الشوط الثاني، عزز بييرو هينكابي تقدم الضيوف بالهدف الثاني في الدقيقة 56، مما أوحى بأن المباراة تسير نحو حسم مريح للصدارة.
إلا أن “الولوفز” رفضوا الاستسلام، حيث قلص هوجو بوينو لوبيز الفارق في الدقيقة 61. وشهدت الدقائق الأخيرة ذروة الإثارة وسوء الحظ للفريق اللندني؛ فبعد إصابة ساكا في الدقيقة 73، دخل البلجيكي لياندرو تروسارد الذي تعرض بدوره للإصابة، ليترك مكانه للإيطالي ريكاردو كالافيوري. وفي الدقيقة 94، وبعد دقيقة واحدة فقط من نزوله، سجل كالافيوري هدفاً بالخطأ في مرماه (نيران صديقة)، ليمنح أصحاب الأرض تعادلاً ثميناً وقتلاً لطموحات آرسنال في توسيع الفارق.
حسابات الصدارة وصراع الهبوط بهذه النتيجة، أصبح موقف الفريقين كالتالي:
آرسنال: رفع رصيده إلى 58 نقطة في المركز الأول، لكنه منح مانشستر سيتي (الوصيف بـ 53 نقطة) فرصة ذهبية لتقليص الفارق، خاصة وأن السيتي يمتلك مباراة مؤجلة.
وولفرهامبتون: رفع رصيده إلى 10 نقاط، ورغم الروح القتالية التي أظهرها، إلا أنه لا يزال يقبع في ذيل الترتيب ويواجه خطر الهبوط الوشيك إلى “التشامبيونشيب”.
حصاد المباراة في نقاط:
إصابات الجانرز: القلق يساور جماهير آرسنال بعد خروج ساكا وتروسارد مصابين في توقيت حرج من الموسم.
كالافيوري: تحول من بديل إنقاذ إلى صاحب هدف التعادل للخصم في سيناريو نادر الحدوث.
سباق اللقب: التعادل يعيد إشعال المنافسة على “البريميرليج” ويضع ضغطاً مضاعفاً على كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا.

