احتجاز أم إجراء روتيني؟ جدل حول رواية تاكر كارلسون في مطار بن غوريون

1 د للقراءة
1 د للقراءة
احتجاز أم إجراء روتيني؟ جدل حول رواية تاكر كارلسون في مطار بن غوريون

صراحة نيوز- فجّر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون موجة جدل واسعة بعد كشفه عن تعرضه وفريقه لما وصفه بـ”الاحتجاز” في مطار بن غوريون الأربعاء الماضي.

وقال كارلسون، في تصريح لصحيفة ديلي ميل، إن مسؤولين إسرائيليين صادروا جوازات سفرهم، واقتادوا منتجه التنفيذي للتحقيق فور انتهائه من مقابلة مايك هاكابي، سفير دونالد ترامب لدى تل أبيب.

وأضاف أن عناصر الأمن حاولوا الاستفسار عن مضمون المقابلة، واصفًا الأجواء بـ”المشحونة بالعداء”، رغم أن زيارته لم تستغرق سوى ساعات قليلة، معتبراً ما جرى أقرب إلى “تجسس رسمي”.

في المقابل، نفت السفارة الأمريكية والخارجية الإسرائيلية رواية الاحتجاز، مؤكّدتين أن كارلسون خضع لإجراءات دخول “روتينية” كبقية الزوار، فيما وصف مسؤول إسرائيلي تصريحاته بأنها “كذبة كاملة”.

كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت كارلسون، واصفًا إياه بـ”الجبان”.

وبحسب تقارير صحفية، كانت هناك نية أولية لمنعه من الدخول بسبب مواقفه المنتقدة للعمليات العسكرية في غزة، إلا أن تدخلاً من الخارجية الأمريكية حال دون تصعيد الموقف.

وغادر كارلسون إسرائيل بعد وقت قصير من الواقعة، في حادثة أثارت تساؤلات إعلامية حول طبيعة الإجراءات الأمنية المتبعة مع شخصيات سياسية وإعلامية بارزة.

Share This Article