صراحة نيوز -نشر معهد العناية بصحة الأسرة، أحد معاهد مؤسسة الملك الحسين، الخميس، نشرة توعوية حول تأثير الصيام على الترطيب، مشدداً على أهمية الحفاظ على توازن السوائل خلال رمضان لتجنب الجفاف ومضاعفاته الصحية. وأوضح المعهد أن الجسم يعتمد على الماء بنسبة تتراوح بين 50 و60%، وأن الحفاظ على توازن السوائل ضروري لضغط الدم، ووظائف الكلى، ودرجة حرارة الجسم، والعمليات الأيضية داخل الخلايا.
وأكد المعهد أن الصيام لفترات طويلة، خصوصاً في المناخات الحارة، يزيد خطر الجفاف، وأن كبار السن والأطفال والحوامل والمرضعات ومرضى الكلى والسكري والعاملين في البيئات الحارة هم الأكثر عرضة لذلك. وأوصى بتعويض احتياجات الجسم اليومية من السوائل، والتي تتراوح بين 2 و3 لترات حسب الجنس والنشاط والمناخ، موزعة بين وجبتي الإفطار والسحور، مع التركيز على شرب الماء بشكل تدريجي وتجنب المشروبات الغازية والمحلّاة والمشروبات الغنية بالكافيين.
كما شدد المعهد على تناول أطعمة غنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال والخس والطماطم والشوربة، والابتعاد عن الوجبات المالحة والدسمة، وتحسين وجبة السحور لتشمل بروتينات وكربوهيدرات معقدة وخضار، إضافة إلى ضبط النشاط البدني لتجنب فقدان السوائل عبر التعرق.
ولفت المعهد إلى أهمية مراقبة علامات الجفاف مثل البول الداكن، وقلة التبول، والدوخة، وتسارع ضربات القلب، والإرهاق الشديد، داعياً في هذه الحالات إلى الإفطار فوراً حفاظاً على الصحة. كما تناولت النشرة اعتبارات خاصة لمرضى السكري والكلى، والحوامل والمرضعات، وأكدت ضرورة استشارة الطبيب قبل الصيام، مع الحفاظ على توازن الأملاح لتسهيل وظائف الخلايا ومنع مضاعفات الجفاف.